البيان الختامي

للاجتماع الدوري للمجلس المركزي لجبهة التحرير الإرترية

البيان الختامي

للاجتماع الدوري للمجلس المركزي لجبهة التحرير الإرترية

جماهير شعبنا الصامد :

        وقوفاً على ما تمر به ساحتنا الوطنية في الداخل وعلى مستوى مسيرة المقاومة الوطنية الإرترية ، ولأجل تجديد رؤى الجبهة وتعزيزها بما يخدم مشروع المقاومة و مواجهة النظام الدكتاتوري في اسمرا ، إلتأم الإجتماع الدوري الثاني للمجلس المركزي لجبهة التحرير الإرترية عبر وسيلة ال (ZOOM) تحت شعار { بالإنضباط التنظيمي والوعي السياسي نعزز مسيرتنا النضالية} بعضويته المناضلة والصامدة والحريصة على تعزيز مسيرة الجبهة بمزيد من التضحيات والثبات على العهد ووقف على مجمل التحديات التي تواجه شعبنا وقواه المناضلة بشرف لمقاومة السلطة الدكتاتورية ومن يسايرها بشتى الذرائع مؤكداً على ان المعضلة الرئيسية التي تواجه شعبنا الإرتري تتمثل في استمرار هذا النظام المستبد الذي يشكل حجر الزاوية في كل الأزمة الوطنية سواء كان على مستوى الداخل أو على صعيد الأزمات الإقليمية .

إطلع المجلس المركزي على مجمل الأوراق المقدمة اليه من اللجنة التنفيذية وفي مقدمتها التقرير الإداري الذي تناول مسيرة الجبهة خلال الفترة الماضية وأكد خلال مناقشته على التمسك بحرص على وحدة التنظيم وصيانة مكتسابته النضالية والحفاظ على دوره الريادي في مسيرة التحرير ، واعتبر ان الجبهة تتحمل مسؤلية صيانة ذلك الإرث النضالي والسير بعزم وتضحيات الرعيل المناضل لجبهة التحرير الإرترية ، واعتبر المجلس ان بروز اي شكل من أشكال التباين بين المناضلين هو امر شهدته الساحة في وقت مبكر ولكنه أكد على ان الناظم الرئيسي لجدية أي موقف نقدي ووطنيته تتمثل في حرصة الى صيانة الأسس التنظيمية والتقيد بالمؤسسية والقانون وتجسيد الرؤى السياسية للجبهة وفق منظورها المتمثل في البرنامج السياسي .

كذلك وقف الأجتماع لقراءة الورقة السياسية التي تضمنت تحليلاً  وقراءة لمجريات الأحداث في المنطقة والدور السلبي الذي يقوم به النظام الدكتاتوري في تأزيم المنطقة لجر ويلات وازمات تعقد من الوضع الإرتري في الداخل وتوسع من هوة الفاقة والعوز وتبديد امكانات الشعب وقدراته في معارك عبثية يخوضها النظام وفق هواه وعلاقاته المغرضة خاصة مع النظام الإثيوبي الذي ساهم في رمي طوق تعزيز لإستمرار هيمنة نظام اسياس افورقي على مقاليد السلطة ، وأكد الإجتماع على ان ما لحق بإرتريا من اضرار جسيمة نتيجة اشتراكه في دعم حليفه ابي احمد من الصعب قبوله كحالة دفاع عن النفس أو شيئ آخر لأن خروج الجيش الوطني الإرتري خارج حدود بلاده لا يحسب بأي شكل من الأشكال دفاعاً عن النفس وانما يندرج في سياق تلبية شروط العلاقات الخاصة بين نظامي اديس ابابا وأسمرا.

ابناء شعبنا المناضل :

        في الوقت الذي نؤكد فيه على ضرورة تلاحم الجهد الوطني وتوافق قوى المقاومة الوطنية في تعزيز دورها وتصعيد وتيرة نشاطها فإننا نرى ان المسيرة النضالية التي رسمنا معالمها في المؤتمر التأسيسي للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي تحتاج الى مزيد من التأكيد على منطلقات العمل النضالي المشترك عبر مؤسسات هذه الكلتة الوطنية وضمان حيوية وفاعلية اطارها القيادي على المستويين التتفيذي والتشريعي ، وفي مقدمة ذلك أهمية حضور دور المؤسسة الجامعة للمقاومة الوطنية في مقدمة الأحداث واسراعها بفرز الموقف الوطني الذي يمثل ارادة شعبنا ، ولا نرى مصلحة ايجابية في بروز اي ضعف في جسم المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي ، وفي هذا السياق فقد اكد الأجتماع على تصعيد دور جبهة التحرير الإرترية لتعزيز التوافق الوطني وتصعيد وتيرة المقاومة بصورة جدية ومؤثرة على النظام ، مشيراً في هذا السياق الى ان أولى مهام المرحلة الراهنة يتمثل في تصعيد المقاومة لإسقاط نظام اسياس ، كما اكد على ضرورة مد جسور التواصل مع جماهير شعبنا في الداخل بكل الوسائل المتاحة في هذه المرحلة .

        وعلى صعيد آخر فإن اجتماع المجلس المركزي قد اكد على توسعة نطاق الحوارات مع كل التنظيمات الوطنية وقوى المقاومة لتوسيع نضالها بفاعلية لمقاومة النظام الدكتاتوري من اجل خلق اطار توافقي يعزز مسيرة النضال الوطني من اجل خلق نظام وطني ديمقراطي يكفل تحقيق اهداف كل المكونات الوطنية  ، وان المهمة الأساسية لتنظيمات المقاومة في هذه المرحلة الحاسمة هي توسعة خيمة المقاومة للجميع لتضافر الطاقات وصبها عبر مسار رئيسي يعجل من اسقاط السلطة القمعية في بلادنا .

في ختام اعماله انتخب المجلس المركزي قيادة تنفيذية للمرحلة القادمة ووضع لها الخطط والبرامج التي سيتم تنفيذها خلال الفترة القادمة من نضال الجبهة .

تحية المجد والخلود لشهداء مسيرة المقاومة للنظام الدكتاتوري

التحية لأبناء شعبنا المقاوميين للظلم والتسلط

النصر لمسيرة جبهة التحرير الإرترية

الدورة الثانية

للمجلس المركزي لجبهة التحرير الإرترية

ديسمبر 2021م

احدث المنشورات