مخاوف من تمددها داخل ارتريا تجدد المعارك بين قوات التقراي والجيش الارتري..

نقل مراقبون للاوضاع في منطقة القرن الافريقي عامة والتطورات المتلاحقة على الساحة الاثيوبية بشكل خاص ان قوات اقليم التقراي شنت خلال الايام القلائل الفائتة هجوما على ارتريا فيما يعتقد انه بداية تحضيرات لمعارك جديدة تستهدف استعادة المناطق الغربية لاقليم التقراي المتنازع عليها بينهم والامحرة ولاسيما بعد ان تقلص اطراف الصراع العسكري هناك وصفت المواجهات الآن بين قوات التقراي من جهة في مقابل مليشيات فانو والجيش الارتري الذي ينتشر حسب التقارير في الحدود السودانية الاثيوبية ويتمركز بشكل اساسي في منطقة (دانشا)فيما يفسره المراقبون انه خط دفاع اول عن الحدود الارترية المتاخمة لاقليم التقراي ولاسيما مناطق بادمي وشيرارو.

وكان وجود الجيش الارتري اهم العقبات التي ادت الى فشل عدة محاولات للتقراي لاسترجاع المناطق المعروفة (بالوالقايت). ويبدو ان انسحاب الجيش الاثيوبي وقوات الامحرة من جبهة المواجهة شجع قوات التقراي لاستئناف معاركها بهدف طرد الجيش الارتري من مناطق الاقليم التي يسيطر عليها ويتوقع المراقبون للاوضاع هناك ان تندفع قوات التقراي داخل الاراضي الارترية لاجبار النظام الارتري على سحب قواته من مناطق تمركزه في اقليم التقراي..

احدث المنشورات