بسم الله الرحمن ارحيم
جبهة التحرير اﻻرترية
البيان الختامي لﻻجتماع الدوري الرابع للجنة التنفيذية.
أبناء شعبنا اﻻرتري الصامد:
مناضلي الجبهة الاوفياء:
في هذه المرحلة الدقيقة من عمر مسيرتنا النضالية المقاومة عقدت اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الارترية اجتماعها الدوري الرابع خصصت جله للوقوف امام الاداء في مختلف مفاصل التنظيم ومناقشة الظروف التي تواجه حركة عملنا التنظيمي بالتفصيل واطلع اﻻجتماع على تقارير مكاتب اللجنة التنفيذية في مختلف المرافق . وشدد الاجتماع على اهمية التصويب الذاتي والعمل باستمرار على رفع وتيرة الاداء . ووضع خطة عمل مفصلة للمرحلة القادمة تقوم على العمل الجماعي وتكامل اﻻدوار في جميع جوانب النشاط التنظيمي من اجل تحقيق امال شعبنا في استعادة حقوقه وحريته وكرامته الانسانية ومصالحه اﻻستراتيجية التي اهدرتها العصابة المتسلطة في اسمرا . واكد اﻻجتماع على ضرورة اجتماع المجلس المركزي في موعده المحدد.
ووقف اﻻجتماع امام المآسي التي يعيشها الشعب اﻻرتري داخل وخارج البﻻد علي يد هذه الزمرة المتعصبة التي حولت الوطن بممارساتها غير المسئولة الى سجن ﻻ تطاق الحياة فيه . وتفاقم البؤس مع تزايد موجات اللجوء باعداد تفوق تلك التي اجبرها المستعمر على ترك وطنها .وثمن موقف موقف ابناء شعبنا في معسكرات اللجوء في التمسك بهويتهم الوطنية ، وطالب المجتمع الدولي ومنظماته المعنية بتحمل مسئوليتهم في الدفاع عن الﻻجئين وحمايتهم من الجرائم والتضييق غير المبرر الذي يتعرضون له.
وازاء الواقع الماثل في الاطر الجبهوية اﻻرترية المقاومة ثمن اﻻجتماع الجهود الهادفة الى تطوير العمل الجماعي ، وفي هذا الصدد اكد على اهمية انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للتغيير الديمقراطي واثنى على جهود القوى النضالية الحية التي تعمل لتطوير تجربة المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراطي و البناء عليها ﻻيجاد ادوات نضالية اقوى واوسع وطالب بتذليل الصعاب امام المؤتمر مؤكدين ان النضال من اجل التغيير بحاجة لطاقات وقدرات كل الشرفاء وصوﻻ للدولة الديمقراطية على انقاض الدكتاتورية .
مناضلينا البواسل
لاشك ان جبهة التحرير الارترية التي قادت الكفاح المسلح والثورة الوطنية الارترية من اجل استقلال ارتريا وكرامة شعبها لاتزال هي ذاتها التي تتمسك بالبرنامج الوطني الديمقراطي وتؤمن بان شعبنا الارتري الابي اذا ما اتيحت له الفرصة قادر ان يتجاوز الحالة المأساوية الماثلة نحو وطن ارتري بكل شعبه ولكل شعبه . وفي هذا الصدد دعا اﻻجتماع ابناء شعبنا ومناضلي الجبهة الى مزيد من التضحية والبذل معبرا عن ايمانه بحتمية النصر وثقته الكبيرة في قدرتهم على اقتﻻع هذه الزمرة الفاسدة التي اجبرتهم على استمرار النضال حماية للمكتسبات التي تحققت عبر عقود من النضال ومئات اﻻلوف من الشهداء.
ومن البشريات وحسن الطالع ان يتزامن اجتماع اللجنة التنفيذية الدوري الرابع مع تقرير لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان في ارتريا التي قدمت تقريرها الذي يدين النظام على صنوف من الجرائم الموصوفة اقترفتها اجهزتة الامنية والسياسية القمعية وهي جرائم تحدثنا عنها طوال العقدين الماضيين وما خفي منها اعظم ونتطلع الى ان يتحمل المجتمع الدولي دوره في حماية الشعب اﻻرتري والعمل على كشف المزيد من جرائم النظام بحقه من المقابر الجماعية والسجون والمعتقلات المنافية لابسط قواعد حقوق اﻻنسان . وهذا التقرير ما كان ليري النور لولا النضال المتواصل لابناء شعبنا في التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني واللاجئين والنشطاء في منظمات حقوق الانسان والمنابر اﻻعﻻمية والجاليات الارترية في المهجر ولهؤلاء جميعا كل التحية ونحو المزيد من النضال الجماعي المنسق .. شعبنا المظلوم سينتصر … دولتنا الديمقراطية العادلة قادمة.
وبشريات النصر تلوح في الافق .. جددوا العزائم .. رصوا الصفوف وتطلعوا للافق افق النصر او الشهادة
.
عاش الشعب الارتري الابي
عاشت ارتريا ديمقراطية حرة
الخزي للديكتاتورية
المجد لشهدائنا الاماجد
جبهة التحرير الارترية
اللجنة التنفيذية
2016/6/12