بسم الله الرحمن الرحيم
جبهة التحرير الارترية
قال الله تعالى 🙁 من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره تحتسب جبهة التحرير الارترية عند الله تعالى المغفور له بإذن الله القائد المجاهد الشيخ (أبو ماجد)حامد صالح تركي
الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الأربعاء 8/10/2014م بالخرطوم بعد مسيرة طويلة من العطاء والتضحية قدمها لإرتريا وشعبها .والراحل أبو ماجد هو أحد معالم النضال الوطني ورمز من رموز مقاومة الاستعمار والظلم والطغيان في ارتريا على امتداد مرحلتي النضال من اجل التحرير ومقاومة الدكتاتورية، فقد ترك بصمات واضحة في سفر الكفاح الارتري منذ انتمائه المبكر إلى صفوف النضال الوطني في جبهة التحرير الارترية وله إسهاماته الواضحة على المستوى التوعوي والثقافي وهو أحد مؤسسي وأعمدة الحركة الإسلامية الارترية وكان أحد الساعين على الدوام لتوحيد الصفوف في ساحة المعارضة الارترية وكانت له إسهاماته الكبيرة في تأسيس وقيادة كل الأطر الجماعية المقاومة لزمرة اسياس افورقي على امتداد العقدين الماضيين . وهو إذ يلتحق اليوم بالعديد من رفاق دربه من رعيل مسيرتنا الوطنية الصناديد ويضاف إلى سجل المضحين بلا توان من أجل هذا الوطن الذي ضنت عليهم زمرته المتسلطة المتعصبة الحاقدة بمثوى يضمهم فيها ، يعتبر رحيله خسارة كبيرة للشعب الارتري وقضيته ونضاله من أجل تحقيق أهدافه في الوطن الآمن والعادل وإزالة المفاسد والمظالم التي كرستها العصابة المتسلطة في اسمرا. ونحن إذ نعزي فيه أسرته الكبيرة الشعب الارتري كله ، والقوى السياسية المقاومة للدكتاتورية والظلم ، والحركة الإسلامية الارترية، ونخص بالتعزية أخوانه وشركاءه في المسيرة وأبناءه في الحزب الإسلامي الارتري ونسأل الله أن يجعل البركة في عقبه، نتضرع اليه أن يتقبله عنده شهيدا ويحسن اليه ويكرم نزله ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللجنة التنفيذية
8/10/2014م