حوارا سريعا مع الاخ المناضل حسن على اسد نائب رئيس اللجنة التنفيذية ومسئول العلاقات الخارجية في جبهة التحرير الارترية

شعار الجبهة3
حوارا سريعا مع الاخ المناضل حسن على اسد نائب رئيس اللجنة التنفيذية ومسئول العلاقات  الخارجية في جبهة التحرير الارترية تناول تطورات الاحداث والحرب الدائرة في اليمن في اطار عمليات عاصفة الحزم

التي تشترك فيها عدد من الدول العربية والاسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية ..وادناه حصاد الحوار : 

 س1: النظام ينفي في صحيفته الوحيدة اريتريا الحديثة علاقته بإيران والحوثيين في وقت يتزامن مع تشكيل حلف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية لوضع حد لانتهاكات الحوثيين في اليمن ومواجهة الدور الإيراني الذي يسعى للهيمنة على المنطقة. كيف تقرؤون ذلك؟
المناضل حسن :ليس غريبا على النظام إنكار مؤامراته ومغامراته في المنطقة، فقد درج على هذا النهج فيما يتعلق بالقواعد الإسرائيلية في الجزر الاريترية وكذلك ظل ينفي مرارا سماحه لإيران ببناء قاعدة عسكرية في إحدى الجزر الاريترية بالقرب من ميناء مصوع، ونفى عدوانه على جيبوتي وأنكر اسر جنود جيبوتيين الأمر الذي انكشف فيما بعد وكذلك أنكر دوره التخريبي في الصومال….الخ، ويأتي النفي الحالي في ذات الإطار هذا وفي نفس الوقت يعكس هذا الإنكار خيبة أمله في التطور المفاجئ والمتمثل بعاصفة الحزم خشية أن يسفر عن تقويض فرص المشروع الإيراني وفرص هيمنة الحوثيين على اليمن التي كان يعول عليها في تنفيذ إستراتيجية الابتزاز للدول العربية في مقدمتها المملكة العربية السعودية وكذلك المجتمع الدولي من ناحية، والتغلب على الأزمة الداخلية الحادة التي  يعيشها النظام والتي تتمثل في تزايد حالة الاحتقان في صفوف الجيش، والصراع الذي دب بين كبار قادة الجيش (الجنرالات) من ناحية اخرى.
س2: برأيكم ما هي انعكاسات وتأثير دور النظام الذي حول الخارطة الاريترية إلى معسكرات تتوزع عليها حركات مسلحة على نظم المنطقة على علاقاتنا المستقبلية مع هذه الدول؟
المناضل حسن:  لا شك أن هذا الدور العدواني للنظام يشكل صدمة للدول والشعوب المجاورة التي كانت تتطلع إلى صفحة جديدة لفرص السلام والاستقرار في المنطقة بعد انتصار الشعب الاريتري في كفاحه من اجل الاستلال الوطني، يتسنى فيها للشعب الاريتري المناضل أن يبني وطن امن ومسالم، وتسود فيها علاقات الود وتبادل المنافع مع جيرانه. وفي نفس الوقت لا شك أن دول وشعوب المنطقة تدرك أن السياسة العدوانية للنظام لا تعبر عن إرادة شعب اريتريا، وبالتالي تتطلع إلى انتصار جديد للشعب الاريتري في نيل كل استحقاقات استقلاله الوطني وإقامة نظام حكم يعبر عن إرادته لكي تلعب اريتريا في ظلها دورا بناءا في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
س3: هل من رسالة توجهها الجبهة إلى المنطقة وخاصة دول الخليج التي سعت لدعم هذا النظام .. وما هو الموقف المطلوب ألان؟
 المناضل حسن: أولا اعتقد أن أي دعم يقدم لاريتريا من دول وشعوب المنطقة يقصد منه مساعدة شعب اريتريا على النهوض، وان أي توظيف سلبي لهذا الدعم، أمر يتحمله النظام الحاكم. أما الرسالة التي نود أن نوجهها إلى كل شعوب ودول المنطقة هي أن ممارسات النظام تجاه قضايا السلام والاستقرار لا تمثل إرادة شعبنا، وعليه تناشد الجبهة هذه الدول أن تدعم نضال الشعب الاريتري من اجل إقامة نظام حكم يحقق الأمن والاستقرار في اريتريا لينعكس ذلك في السياسة الخارجية لاريتريا.

احدث المنشورات