البيان الختامي للإجتماع الأول للجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية

البيان الختامي للإجتماع الأول للجنة التنفيذية

لجبهة التحرير الإرترية

جماهيرنا المناضلة:

          عكفت اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية على مدى فترة تتناسب والمهام الملقاة على عاتقها من المؤتمر الوطني العام العاشر ، ووضعت أمامها مخرجات المؤتمر وقراراته وتوصياته ، فضلاً عن الخطة العامة المرسومة للقيادة التنفيذية لمدى السنوات الأربع القادمة.

        وعقب تشكيل ادارات المكاتب تم وضع البرامج التنفيذية لكل مكتب مستصحبين توصيات المؤتمر بضرورة ترقية الأداء التنظيمي والسياسي بما يتوافق مع تطلعات الجبهة للنهوض بدور مشهود في مسيرة التغيير الشاملة في ارتريا . فعلي مستوى تعزيز وترصين البناء الداخلي وتمتين اواصر تلاحمه وضعت القيادة برامجها الممرحلة والموزعة على كافة فروعها في الخارج وقنواتها في الداخل ، ليكون البرنامج السياسي والتنظيمي مادة التعبئة و البناء والنهوض بمستوى وعي سياسي يحدد طبيعة المرحلة الراهنة لنضالنا الوطني ، وفي هذا السياق فقد ثبتت برامج العمل لتوجيه كل الطاقات نحو تحقيق الهدف المركزي للتنظيم والمتمثل في اسقاط مرتكزات النظام الدكتاتوري و حددت برامج العمل لكل المنظمات الفئوية للجبهة : عمال وفلاحين وطلاب ومرأة وشباب . بالإضافة لوضع مستلزمات التقوية والتعزيز لدور جيش التحرير الإرتري للنهوض بواجبه في مواجهة مفاصل النظام وشل قدراته والحد من جرائمه بوجه شعبنا الأعزل .

        وقيم الإجتماع الواقع المزري المفروض على شعبنا من نظام لا يكترث لحياة المواطنين ، ووقف على مظاهر التشريد الواسع لشعبنا في دول المنافي عبر سياسة قمع بوليسية في كل المدن الإرترية وفتح السجون ودهاليز التغييب القسري وطالب المجتمع الدولي بضرورة الإلتفات الى هذه الوقائع الفادحة التي تنتهك حقوق الإنسان في ارتريا على مدى فترة اطول من ربع قرن . ورأى الاجتماع ان الواقع الماثل أمامنا في البلاد لا يستقيم الا بإسقاط هذا النظام الشاذ عن كل الأعراف والقوانين الدولية .

المناضلون في كل فروعنا :

         إن الجبهة وعبر مسيرتها الطويلة ، لم تلتفت الى أي معوق أو عقبة تحاول اعتراض تقدمها ، وقد مرت خلال مرحلتي التحرير ومرحلة الدولة بصعوبات وتعقيدات ولكنها تجاوزتها بهمة وصلابة مناضليها وثباتهم على مبادئها المعمدة بدماء الشهداء ، واليوم نحن ازاء مرحلة دقيقة تستدعي من الجميع رفع الرؤس والنظر والتركيز على الهدف المركزي المتمثل في انقاذ شعبنا ، وان محاولة ثني الجبهة عن اداء هذه الرسالة هو محض محاولات يائسة ومحبطة لا يقدم عليها إلا المرجفون ، كذلك فإن مسؤليتنا عظيمة وكبيرة تجاه تعزيز التلاحم لمسيرة المقاومة الوطنية لكل تنظيماتنا الوطنية المناضلة والصامدة في مضمار مقاومة الظلم و القهر المفروض من النظام ، وما نراه ونلمسه من اتساع نطاق المقاومة بشتي المكونات السياسية والمدنية في داخل ارتريا وخارجها لهو الدليل الحاسم على فشل النظام واعوانه في قيادة وادارة البلاد ، وتسببه في تدمير ارتريا على كافة المستويات الإقتصادية والاجتماعية والأمنيه وعزلها سياسياً عن الكثير من المحافل الإقليمية والدولية ، وان محاولاته اليائسة بإرتداء بزات وهمية للسلام أو غيره لم يعدو الا محض كذب سيذهب جفاءً ويتفتت على صخرة صمود واستمرار المقاومة بوجهه.

الأشقاء والأصدقاء :

        تدخل مسيرة المقاومة الوطنية للنظام الدكتاتوري القائم في بلادنا عامها التاسع والعشرين ، وما زال شعبنا ممسكاً بعزم التغيير الشامل في ارتريا واننا من موقع مسؤليتنا نحمل كل اصدقائنا واشقائنا مسؤلية التعاطي مع هذه العصابة الفاقدة لأي حس وطني تجاه شعبنا ، ونأمل من الجميع ان تتضافر جهودهم لتقديم يد العون والمدد لهذا الشعب الذي تتقاذفه معسكرات اللجوء وتبتلعه البحار وهو يبحث عن ملاذ آمن يمارس فيه حياته.

النصر المؤزر لشعبنا المناضل

النصر لجبهة التحرير الإرترية

التحية لمناضلي جيش التحرير الإرتري

الإندحار للنظام واعوانه في الداخل والخارج

اللجنة التنفيذية

لجبهة التحرير الإرترية

يناير/2020م

احدث المنشورات