البيان الختامي للمجلس المركزي لجبهة التحرير الإرترية

جبهة التحرير الارترية
المجلس المركزي
الاجتماع الدوري الاول
جماهير شعبنا المناضل:
الاخوة أعضاء ومناصري الجبهة
من منصة الصمود والثبات على مبدأ تحرير الانسان الارتري وانتشاله من براثن الاستبداد والحكم الجائر الجاثم علي صدر شعبنا منذ فجر الاستقلال وتحرير ارضنا ، من منصة جبهة التحرير الارترية رائدة مسيرة التحرير ومفجرة الكفاح الوطني المسلح في فجر سبتمبر 1961م ، نحييكم ونقف بتفاؤل عميق امام ثباتكم في مضمار مقاومة النظام الدكتاتوري وطاغيته المجرم والمستبد والممعن في سياسة وأد احلام شعبنا وأسره خلف قضبان الرعب والقهر وتمزيق لحمته الوطنية ودفعه مع سبق الاصرار للهروب والخروج من دياره بحثا” عن ملاذات آمنه يطمئن فيها علي حياة اسرته وأبنائه.
شعبنا الصامد حيثما كنتم:
رغم كل التعقيدات والموانع الكؤد المحيطة بحركة ونضال الجبهة في دائرة ومحيط الارض التي رويناها دما زكيا” وفديناها بأكرم الشهداء ، ولأن الجبهة لا تستطيب في حراكها وفعالياتها الا ان تكون على مشارف ارضها ومطلة على جبالها، فقد عقد المجلس المركزي جلسته الاولي بنصابه التام مستحضرا” المناخ الايجابي والتلاحمي المتمخض عن المؤتمر العاشر واضعا” في جدول اعماله حزمة من المهام النضالية للمرحلة المقبلة علي ضوء مقرارات وتوصيات المؤتمر العاشر والتي تمثل ابرزها في تجديد الهيكلة التنظيمية للجبهة بما يواكب رسالتها المستقبلية ويكسبها مرونة الحركة والتغطية الشاملة لفروعها حول العالم وفي داخل الوطن المستلب من عصابات الجبهة الشعبية.
بدات الجلسة الأولى بتكوين هيئة رئاسة المجلس وقد رشح الحضور بالاجماع المناضل الصامد حسين خليفه لترؤس هيئة رئاسة المجلس ، ولم يتقبل او يوافق علي رغبته الشديدة بالتنحي عن اي موقع قيادي سواء في التنفيذية او المجلس وأكد الحضور ان خبرة وكفاءة وتجربة المناضل حسين خليفه في هذه المرحلة بالذات ستشكل عوامل دفع وتعزيز لمسيرة الجبهة علي المستوي الداخلي والخارجي.
وفور توليه رئاسة المجلس تحدث المناضل حسين عن التحديات التي تواجه نضال الجبهة، سيما في ظل ممارسات المتفلتين من خارج التنظيم لبث سموم التغبيش والتقول على وحدة مناضليها السياسية والتنظيمة . وفي اجواء ومناخ رفاقي اختار المجلس المركزي رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية لقيادة الجبهة في الدورة الاولي للمجلس حيث سترتكز مهام المرحلة القادمة علي برنامج نضالي طموح سيمكنها بإذن الله من الاسهام في مسيرة مقاومة النظام الدكتاتوري والتعجيل بفجر الخلاص لشعبنا الصامد.
جماهير شعبنا المناضل:
لقد وقف الاجتماع بجدية ازاء الاحداث الجارية في ارتريا ومنطقة الجوار عموما، وأكد على ان سياسة القمع وإمعان النظام في ترسيخ مظاهر الدولة البوليسية وغياب الكيان السياسي المؤسسي في ارتريا المحكومة خلال ثلاثة عقود تقريبا بدون دستور او قانون شرعي يجعل من حكومة اسمرا وطاغيتها غير مؤهلة لتمثيل ارادة شعبنا ، وذلك ما يحمل الحكومات الشقيقة في المنطقة مسؤلية التفريط وعدم الإكتراث لمصالح ارتريا وشعبها ، وانطلاقا” من ذلك فإن الجبهة تدعو جميع الاشقاء والاصدقاء في المنطقة وخارجها لعدم التعويل على مصالحهم مع نظام يحكم الشعب قهرا بلا تفويض شرعي كما ندعوهم لمساندة شعبنا عبر اطره السياسية الوطنية المقاومة لتحقيق دولة حرة وديمقراطية تمثل ارادة الشعب ومصالحه الحقيقية ، وعلى صعيد قوى المقاومة الوطنية عموماً أكد المجلس على ضرورة تعميق الحوارات بينها وتمتين تلاحمها تعجيلاً برفع المعاناة عن كاهل شعبنا الصامد ، كما حيا الاجتماع التحولات الديمقراطية التي يشهدها السودان الشقيق وجدد تهانيه لشعبه المناضل لمناسبة عيد استقلاله ومرور عام علي ثورته المباركة.
المجد لشهدائنا في مسيرة التحرير ومقاومة النظام الدكتاتوري
التحية لجيش التحرير البطل وهو يمضي علي درب عواتي لإنقاذ شعبنا.
النصر والتوفيق لجبهة العز والنصر
الاجتماع الدوري الاول للمجلس المركزي
لجبهة التحرير الارترية.

احدث المنشورات