البيان الختامي لاجتماع اللجنة التنفيذية الثالث …

بسم الله الرحمن الرحيم

جبهة التحرير الإرترية

البيان الختامي لاجتماع اللجنة التنفيذية الثالث من 11-14/09/2019م

في ظل تطورات هامة تشهدها الساحة الإرترية، وكذلك منطقة القرن الافريقي وحوض البحر الاحمر عقدت اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية اجتماعها الثالث تناولت فيه نضالات شعبنا الإرتري الجسورة في الداخل وتصاعد وتائرها في التصدي لكل اشكال القمع والارهاب الذي يمارسه النظام الدكتاتوري على امتداد ثمانية وعشرون عاما.

 و بموازاة صمود شعبنا ومقاومته لإرهاب الدولة في الداخل ينتظم حراك الإرتيريين في المهجر لفضح الطبيعة الدكتاتورية والارهابية لنظام أفورقي وانتهاكاته الممنهجة لحقوق الانسان في اريتريا بصورة لا مثيل لها في اروقة الانظمة القمعية في العالم.

ان اللجنة التنفيذية للجبهة اذ تثمن نضالات وتضحيات شعبنا في الداخل والمهجر تدعو فصائل المعارضة الإرترية الى تمتين وحدة الصف الوطني وسد كل الثغرات التي يستغلها النظام لتشتيت طاقات شعبنا في محاولة يائسة لإطالة امد حكمه الجائر والذي يشكل خطراً حقيقياً على وجود كيان إرتري موحد ومستقل.

كما تدعو الجيش الإرتري للانحياز لشعبه واستحقاقاته المشروعة في الامن والاستقرار والحياة الكريمة والتعجيل بإسقاط حكم الطاغية اسياس أفورقي، من اجل اقامة البديل الديمقراطي وبناء دولة التعايش السلمي بين مكونات شعبنا.

لقد اتخذ نظام أفورقي من الموقع الاستراتيجي لبلادنا على البحر الاحمر سلعة يتاجر بها لخدمة مصالحه الخاصة بتوقيع اتفاقيات مريبة تهدد السيادة الوطنية واداةً لزعزعة امن واستقرار المحيط المجاور علي النقيض من تطلعات الشعب الإرتري وقواه الوطنية نحو جعل إرتريا المستقلة عاملا من عوامل الاستقرار وتعزيز السلام في المنطقة.

فعلى الرغم من توقيع اتفاقية السلام مع اثيوبيا واعلان انهاء العدائيات و الحرب بين البلدين تعمد النظام في اسمرا ابقاء مناخ الحرب سائدا من خلال الابقاء على حالة الاستنفار باستمرار الخدمة الإلزامية وترك طاقات الانتاج محتشدة على طول الحدود مع اثيوبيا ، ومحاولاته الدؤوبة لزعزعة الاستقرار في اثيوبيا والسعي لتفجير صراعات داخلية  فيها والعمل على اقامة علاقات محورية مع طرف من اطراف التحالف الحاكم في اثيوبيا والتدخل في شئون اثيوبيا الداخلية بصيغ تهدف الى اعاقة وحدة الارادة السياسية في اثيوبيا، وضرب مسيرة الاصلاحات التي دعا اليها رئيس الوزراء الاثيوبي في بلاده.

وبينما سعت الحكومة الاثيوبية الى اطلاق الحريات وخطط المصالحة بين المكونات الاثيوبية يواصل نظام أفورقي سياسة القمع والقبضة الحديدية في اريتريا، ولم يخطو خطوة لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، بل ويواصل المزيد من التضييق على الحريات.

في هذا المناخ المأزوم الذي تعيشه بلادنا تدعو جبهة التحرير الإرترية القوى السياسية ومختلف اطر الحراك الشعبي الإرتري الى تنسيق جهودها للإلتحام بنضالات شعبنا في الداخل.

على الصعيد الاقليمي حققت الثورة الشعبية في السودان الشقيق تحولا ديمقراطيا من شأنه ان يحقق السلام والاستقرار السياسي. واننا في جبهة التحرير الإرترية نتطلع الى توثيق علاقات الشعبين بما يخدم قضايا السلام والتحول الديمقراطي في عموم منطقتنا.

في الختام نهيب بشعبنا الإرتري الذي تحقق الاستقلال الوطني بصموده وتضحياته العظيمة في مواجهة الاحتلال الاثيوبي، نهيب به ان يمتن وحدة صفه في تحقيق التغيير الديمقراطي في اريتريا لتلعب بلادنا دورها في بناء امن واستقرار المنطقة والنهوض بها في كافة المجالات.

واشاد الاجتماع بدور جيش التحرير الإرتري وصموده امام التحديات.

عاش كفاح شعبنا من اجل اسقاط النظام الدكتاتوري وايجاد البديل الديمقراطي وبناء دولة المؤسسات في اريتريا.

اللجنة التنفيذية

14/09/2019م

احدث المنشورات