بحضور القائد المناضل حسين خليفه جماهير المنطقة رقم (1) تقيم مهرجاناً خطابياً لمناسبة الذكرى (58) لأنطلاقة الكفاح المسلح ..

بحضور واسع  لعضوية جبهة التحرير الإرترية في المنطقة رقم (1) وبتشريف القائد المناضل حسين خليفه رئيس جبهة التحرير الإرترية وتحت شعار : { في الذكرى الثامنة والخمسين لإنطلاقة  الكفاح المسلح والثورة الإرترية نجدد العزم للإستمرار في تحرير الإنسان الإرتري } أقيم مهرجان  خطابي وتعبوي شاركت فيه القيادتين المركزية والتنفيذية للجبهة ورجال الرعيل الأول الذين ازدانت بهم قاعة المهرجان .

المناضل حسين خليفة مخاطباً الحشد الجماهيري..

واستهل المهرجان الذي إلتأم احياءً للذكرى الثامنة والخمسين لتفجير أول طلقة في مسيرة جبهة التحرير الإرترية وثورتنا الباسلة من على جبل أدال بقيادة الشهيد الخالد حامد ادريس عواتي ورفاقه الأماجد ، بالتحية لجيش التحرير الإرتري البطل ورجاله الأوفياء وفي مقدمتهم شهدائنا البواسل الذين رووا الأرض بدمائهم الزكية وفاضت ارواحهم الطاهرة على محراب الحرية ، وبعد أن تلى المناضل ممثل التنظيم في المنطقة رقم (1) بيان الجبهة الصادر لمناسبة ذكرى انطلاقة شرارة الفاتح من سبتمبر عام 1961م إستقبل الحضور بالهتاف قائد المسيرة المناضل رئيس الجبهة الذي تحدث للحضور عن المناسبة كونها تمثل منعطف تاريخي في مسيرة شعبنا حيث أسست لتاريخه المعاصر كأعظم تجربة كفاحية في القارة ، وعرج المناضل قائد الجبهة على مراحل مهمة من مسيرة النضال الوطني مشيراً الى ان النظام الدكتاتوري قد اساء لتضحيات شعبنا وسامه عذاباً ومعاناة لا يستحقها مؤكداً ان مسيرة المقاومة التي حررت الأرض وطهرتها من دنس الإستعمار ستمضى بقوة الى غاياتها حتى تحرير الإنسان الإرتري وتحقيق الغد المشرق الذي حلم به منذ انطلاقة الثورة .

       و تحدث القائد حسين خليفه حول الأوضاع التي تمر بها المنطقة والتطورات التي تشهدها في الآونة الأخيرة مؤكداً أن الشعوب في كل الأحوال لا يمكن ان ترضى بالظلم والإضطهاد والقهر وان ليل الدكتاتورية في أي مكان الى زوال مهما حكم وتجبر ، كما تناول ما أشار اليه في مناسبات سابقة الى ان السلام والعلاقات التي تقام مع النظام الدكتاتوري من أي طرف في الإقليم لا يمكن ان تنجح بمعزل عن الضامن الحقيقي لها والمتمثل في ارادة الشعب الإرتري بكل مكوناته ، مشيراً الى أن نظام اسمرا لا يمكن ان يكون جدياً ومسؤولاً عن أي تعهد في اي علاقة مع اي طرف ما لم يكن في المقاوم الأول حريصاً على تحقيق السلام والعدل في داخل ارتريا ، وقال ان النظام سيستمر في مخططاته المؤذية لتأجيج الصراعات والمشاكسات مع دول الجوار لأنه نظام قائم على الأستثمار في المياه العكرة دائماً.

حضور جماهيري واسع ..

       وطالب المناضل حسين خليفه الحضور بضرورة ممارسة دورهم الفاعل والمؤثر في تعزيز مسيرة الجبهة واكد ان النضال الوطني اليوم ليس فرض كفاية يقوم به البعض ويسقط عن آخرين ولكنه فرض عين على كل مناضل غيور حريص على انقاذ شعبه من براثن المعاناة والقهر والمفروضة عليه .

جماهير الجبهة الوفية علي العهد و الوعد..

       علي صعيد آخر تناول قائد جبهة التحرير الإرترية الكبوة التي اعترت مسيرة العمل خلال الفترة القليلة الماضية واكد على ان التنظيم قد شهد في الماضي عثرات متعددة ولكنه خرج منها معافاً واكثر قوة ، وان ما حدث من خروج مؤسف لبعض الأخوة الذين ناضلوا في هذا التظيم وكانوا بين صفوفنا وفي المواقع المتقدمة للعمل قد آلما كثيراً مشيراً بان الدور الفاعل الذي قام به مناضلوا الجبهة وخاصة في صفوف جيش التحرير البطل قد اعاد الأمور الى نصابها وان الجبهة قواعداً وقيادةً وجيشاً ما زالت متماسكة وتناشد الجميع بضرورة تغليب المصلحة الوطنية ومصلحة التظيم العليا عن أي نوازع شخصية لا تتخدم القضية الوطنية .

       في الختام ابدى الحضور استعداده العالي للبذل والعطاء والمواجهة القوية للنظام وفلوله وانه سيكون سداً منيعاً لحماية التنظيم من اي ضرر يستهدف وحدته وتلاحمه .

احدث المنشورات