بيــان بمناسبة عيد العمال العالمي وذكرى شهداء الحركة العمالية الإرترية ..

بيان بمناسبة عيد العمال العالمي وذكرى شهداء الحركة العمالية الإرترية ..

إن الحركة العمالية الإرترية هي واحدة من الحركات العمالية في العالم والتي تعتمد عليها المجتمعات في إرساء دعائم الإقتصاد الذي يعتبر عامل إستقرار الشعوب .

الإخوة المناضلون في حركتنا العمالية

إن الحركة العمالية الإرترية كانت ولا زالت تمثل المركز الأساسي لحركة النضال في إرتريا سواء كانت من أجل نيل الحقوق المهنية والحقوق السياسية فكانت سباقة في القيام بالإحتجاجات عندما حاولت السلطات الإستعمارية الأثيوبية طمس الهوية و الشخصية الإرترية من خلال فرض السياسات الإستعمارية وعندما حدد شعبنا خياره  في المواجهة الثورية بإعلان الكفاح المسلح ضد الإستعمار بقيادة جبهة التحرير الإرترية ومفجرها القائد حامد إدريس عواتي كان للعمال الدور الفعال في رفد الثورة بالمال والكادر البشري ، وكان للحركة العمالية الإرترية شرف التضحية والإستشهاد فقد قدمت العديد من الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد/علي عثمان حنطي رئيس الإتحاد العام لعمال إرتريا وكان ذلك في الخامس من مايو عام 1975م في الميدان نتيجة القصف الإثيوبي الغاشم لفعاليات المؤتمر الثاني للجبهة.

أبناء شعبنا الصامد ..

جماهيرنا العمالية ..

لعب الإتحاد العام الدور الكبير في خلق علاقات مع الإتحادات المهنية العربية ونال شرف عضوية الإتحاد العام الدولي لنقابات العمال العرب وكذلك الإتحاد العالمي .

ومن خلال هذه الدبلوماسية الشعبية لعب دوراً بارزاً في التعريف بالقضية الإرترية وعدالتها وعمل على كسب مؤيدين ومناصرين لنضالات شعبنا التي توج ذلك بإقامة الدولة الإرترية في الرابع والعشرين من عام 1991م وعندما تنكر نظام الجبهة الشعبية الإنعزالي الى دور ونضالات القوى السياسية وحصر الوطن على نفسه ووقف نظرته الضيقة ولم يتسع المجال للمشاركة إتخاذ إتحادنا الى خيار شعبنا في المقاومة حتى تتحقق طموحات وأحلام شعبنا في الحرية والعدالة والديمقراطية ..

جماهيرنا العمالية :

إن مسيرة نضال الشعوب تتعرض دائماً الى الكثير من الهزات وحدثت العديد من التغيرات والتحولات السياسية في المحيط الإقليمي لكن بقيت الحركة العمالية متحدة ومحافظة على أهدافها وقواعدها .

فعندما حدثت تطورات سياسية على مستوى جبهة التحرير الإرترية عقب إجتماع المجلس المركزي في ديسمبر 2018 أنعكس ذلك على جماهير الجبهة عموماً وعلى الإتحاد العام لنقابات عمال إرتريا على وجه الخصوص وحتى نحافظ على تماسك الإتحاد ودوره وتاريخه الناصع في النضال نرى أن تتماسك مؤسساته من أمانة عامة ومجلس مركزي وتفعيل دورها من خلال عقد إجتماعاتها وصولاً للمؤتمر العاشر للإتحاد منعاً لأي تفلتات.

ومن خلال الحرص أناشد الجميع بمختلف مستوياتهم القيادية أن يكونوا على درجة من الوعي من أجل الحفاظ على تماسك الحركة العمالية الإرترية وممثلها الشرعي الإتحاد العام لنقابات عمال إرتريا..

أبناء شعبنا الباسل …

جماهير حركتنا العمالية الصامدة ..

أننا نؤكد موقفنا المؤيد للشعب السوداني لنجاح ثورته متمنينا له الأمن والإستقرار  وأن يجنوا ثمار جهدهم ونضالهم من أجل كل السودان وأنه أثبت للجميع أن السودان ملهم ومعلم الشعوب ..

ونناشد السودان بكل مكوناته أن يقف الى جانب أشقائه في إرتريا ومساعدتهم في إقتلاع النظام الإرهابي الذي يشكل خطراً وعدم إستقرار في المنطقة .. وأن هذه التطورات التي تشهدها منطقتنا تجعلنا أكثر تفاؤلاً بإحداث تطوراً إيجابياً على مستوى وطننا إرتريا ، وهذا يتطلب تضافر كل الجهود من أجل ا لإعداد لما هو قادم ..

وفي الختام أهنئ قيادات وقواعد جماهيرنا العمالية الصامدة بيوم عيدها ونعاهد شهدائنا بأننا على دربكم لسائرون .

ع/ الأمانة العامة لنقابات عمال إرتريا

نائب الأمين العام

محمد علي طاهر

5 مايو 2019م

احدث المنشورات