بيان الاتحاد العام للفلاحين الارتريين في ذكرى التأسيس.

 

 

 

 

بيان هام بمناسبة الذكرى الاربعين لتاسيس الاتحاد العام للفلاحين الارتريين

الي جماهير شعبنا الارتري الصامده
الي فلاحي ارتريا الابطال
تزف اليكم الامانة العامة للاتحاد العام للفلاحين الارتريين التهنئة الحارة بمناسبة حلول الذكري الاربعين لتأسيس اتحادكم الذي اختتم اعمال مؤتمره التاسيسي في يوم 1978/6/11م فيي مدينة مندفرا التي كان قد حررها جيش التحرير الارتري في يوم 1977/7/24م معلنا عن ميلاد الاتحاد العام للفلاحين الارتريين. ليعزز ويضاعف دور الفلاحين في الثورة. 


لقد عاني الفلاحون من اضطهاد واستغلال الانظمة الاستعمارية المتعاقبة على ارتربا ولذلك وقفوا بقوة وصلابة مع الثورة منذ انطاقتها الاولي في الفاتح من سبتمبر عام 1961م ودعموها بكل ما يملكون اذ اعتمدت عليهم في تغطية كل احتياجاتها في مراحلها الاولي وتعزز ارتباط الفلاحين بالثور الفتية جبهةالتحرير الارترية عندما شكلت لجان القري و المناطق في الريف الارتري لتقوم بادارة شئون الفلاحين وتنظيم حياتهم اليومية
وتطورت مشاركة الفلاحبن مع نمو وتطور الثورة من تقديم الغذاء والعناية بالجرحي و‘المرضي وتتبع تحركات العدو وعملائه وحمل السلاح بجانب وحدات حيش التحرير الارتري والمشاركة الفعالة في المعارك البطولية التي خاضتها چبهة التحرير الارترية لتحرير المدن والوقوف بوجه المسيرات الدموية التي سيرها نظام منقستو وحلفائه لانهاء الثورة بجانب قيام مليشيات الفلاحين بتأمين خلفية الجبهة وممتلكاتها.
وتآكيدا لدور الفلاحين المنظم ومن اجل حماية مصالحهم والدفاع عن مكتسباتهم اتخذ المؤتمر الوطني العام الثاني لجبهة التحرير الارترية المنعقد في مايو من العام 1975م قرارا بالاسراع في تأسيس اتحاد الفلاحين الارتريين حيث تم تكوين اللجنة التحضيرية في مايو عام 1977م من 19 عضوا تم انتخاب 12 عضو منهم من قواعد الفلاحين وسبعة تم تعيينهم من كوادر الجبهة وبعد عام كامل من الجهد المتواصل في تنظيم الفلاحين،وتهيأتهم تم عقد المؤتمر التأسيسي في الفترة من 31مايو الى 11يونيوعام1978م في مدينة مندفرا التي حررها جيش التحرير الارتري في 1977/7/24م معلنا عن ميلاد الاتحاد العام للفلاحين الارتريين

ومدشنا لمرحلة جديدة في مسيرة الفلاح الارتري النضالية فقد شارك في المؤتمر الفا من ممثلي الفلاحىن وناقشوا اهم قضايا هم باسهاب واتخذ المؤتمر قرارات تخدم المصالح العليا للفلاحين .
لقد لعب الفلاحون دورهم بصور منظمة في اطار الاتحاد العام للفلاحين الارتريين واسهمو في كل مجالات الثورة حتى تم تحقيق النصر علي العدو و تحرر كامل التراب الارتري واستبشر الفلاحون الارتريون كسائر فئات الشعب الارتري بالتحرير والانتصار علي امل ان ينعموا بالحرية التئ ضحوا من اجلها لكنهم سرعان اصيبو بالحسرة والحيرة عندما ادركوا ان الشعبية انحرفت عن جادة الطريق بنضال الشعب الارتري وخلقت اوضاع مأساوية في البلاد اذنشرت الرعب والخوف في كل بيت وحرمت شعبنا من العيش في سلام وامن استقرار وجردته من كل حقوقه الانسانية لقد عانى شعبنا من جرائم نظام الجبهةالشعبية فتحولت ارتريا في ظل نظام اسياس الىي جحيم لا يطاق واصبحت طاردة لابنائها الامر الذي دفع بالشباب من الجنسين بالمغامرة بارواحهم للموت في الصحاري والبحار وتعريض انفسهم. للوحوش الضارية وتجار البشر
وقد وقع الظلم على الفلاحين باضعاف ما وقع علي بقية فئات الشعب الارتري باعتبارهم يشكلون الغالبية العظمي من الشعب الارتري.
يا جماهيرنا الفلاحية المناضلة
في اطار التخريب المتعمد و في نهج يخلق شرخا في وحدة الفلاحين الارتريين وعموم الشعب ويهدد الكيان الارتري برمته ويدفع به للضياع اقدم نظام الزمرة الانعزالية بانتزاع اراضي الفلاحين بالمنخفضات الارترية
وسلمها لمستوطنين مستقدمون من المرتفعات الارترية دون الالتفات لاصحابها الاصليين سواء الموجودين على الارض او اللاجئين الذين حرموا من حق العودة خالقة بذلك فتنة ذات ابعاد فئوية وطائفية بين مكونات الشعب الارتري.
ان الامانة العامة للفلاحين الارتريين في الوقت الذي تدين فيه هذه القرارات والممارسات الاجرامية تؤكد على بطلان كل الاجراءات والقرارات والمراسيم المتحيزة التي اصدرها نظام اسياس بشأن الارض وملكيتها
وتهيب بالفلاحين الارتريين ان يفوتوا الفرصة علي هذا النظام الجائر وحماية وحدتهم التي دافعوا عنها بدمائهم الطاهرة والوقوف صفا واحدا في وجه مخططاته التخريبية والنضال مع القوي الوطنية الاخري من اجل اسقاطه وبناء ارتريا الديمقراطية الموحدة.
 يا حماهيرنا الفلاحية المناضلة
تردد في الاسابيع الفائتة اعلان الائتلاف الحاكم في اثيوبيا عن قبول الحكومة الاثيوبية بتنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين والانسحاب من المناطق الارترية وانهاء حالة اللاحرب واللاسلم بين البلدين والتفرغ للتنمية وبناء مادمرته الحروب
ان الاتحاد العام للفلاحين الارتريين اذ يؤكد وقوفهخ الي جانب السلام والاستقرار في المنطقة باعتبار الفلاحين الارتريين هم اكثر من تضرر من هذه الحروب العبثية
ويناشد المجتمع الدولي علي مساعدة الشعب الارتري للتخلص من النظام الدموي والعيش في امن سلام واستقرار مع كافة شعوب المنطقة.
في الختام تؤكد الامانة العامة بانها سوف تقوم في المرحلة القادمة بتفعيل نشاط الاتحاد في كل فروعه وعلي جماهير الاتحاد الاستعداد لمرحلة جديدة تضاعف فيها عطائها ودورها مع قوي المعارضة الوطنية في مواجهة النظام وسياساته التخريبية
عاش نضال الفلاحين الارتريين ضد الزمرة الانعزالية!!!
عاش الاتحا العام للفلاحين الارتريين!!!
المجد والخلود لشهدائنا.

الامانة العامة
للاتحاد العام للفلاحين الارتريين

2018/6/11م. 

احدث المنشورات