فرع الجبهة في القاهرة يحي ذكري تقوربا

وسط حضور غفير من الجماهير الارترية في القاهرة من ممثلي الرعيل الاول و القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني ، احتفل فرع جبهة التحرير الإرترية في القاهرة بالذكرى الرابعة و الخمسين لمعركة تقوربا التاريخية،…
استهل الحفل بكلمة ضافية للرعيل الاول القاها المناضل منصور سعيد كحساي اكد فيها بان معركة تقوربا المجيدة كانت نقطة تحول تاريخية في معركة التحرير وتحويل المواجهة العسكرية بين جيش التحرير الارتري و العدو الاثيوبي الغاشم و عدد مآثر الرعيل الأول الذين ابقوا علي جذوة النضال كما وجه رسائل مهمة للقوى السياسية الإرترية داعيا إياها أن تتجاوز خلافاتها و تسعى الي التعجيل باسقاط النظام عبر كل الوسائل المتاحة..
كما جاءت مشاركة للحزب الاسلامي و القى الكلمة الاستاذ عبدو ابراهيم اكد فيها علي دور الجبهة الطليعي و الرائد و اكد علي اهمية العمل المشترك الذي يسهم بالتعجيل في سقوط النظام و بناء دولة العدل و المساواة..ومثل حزب النهضة الاستاذ محمد نور سعيد.
و في اطار تفاعل منظمات المجتمع المدني و دعمها للقوى السياسية كانت مشاركة حركة شباب 24 مايو بكلمة اكدت وعي الشباب و استنارتهم القاها الاستاذ محمد نور شمسي اكد فيها علي اهمية الاحتفال بذكرى معركة تقوربا الخالدة كونها واحدة من المحطات المشرقة في مسيرة جيش التحرير الارتري..
كما تفضل المناضل ادم هاسري بإلقاء كلمة عبر فيها عن معاناة قدامي المقاتلين من الرعيل الاول و استعرض ادوارهم النضالية المشرفة و اكد علي ضرورة الاحتفاء بهم و هم علي ظهر هذه البسيطة و ايلائهم ما يستحقون من هذا الجيل…
كما ألقى الاعلامي الاستاذ ابوبكر صائغ كلمة رابطة ابناء المنخفصات الإرترية و التي عبر فيها علي ضرورة اسقاط النظام و ازالة كونه يمثل تطرفا في مماراسته التي لا تنسجم مع تضحيات شعبنا…
و في ذات السياق تحذث المناضل محمد إبراهيم شوكاي الذي اكد علي ضرورة انخراط الجميع في اطار الجبهة و دعم جيش التحرير الارتري…

ثم جاءت كلمة جبهة التحرير الإرترية في ختام الاحتفال و التي القاها المناضل صالح اشواك عضو اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية و التي استعرض فيها المعاني و الدلالات في الاحتفال بذكرى معركة تقوربا التاريخية و اكد في كلمته علي الدور الطليعي لجيش التحرير الارتري في تحرير الأرض و ضرورة الإبقاء علي البندقية المقاومة وصولا لتحرير الانسان من ربقة و جور الدكتاتور الذي حرف مسيرة التحرير عن مسارها و اكد علي ان الجبهة لم تهادن و لم تساوم و لن يحدث ذلك فان غاية المسيرة لن تنتهي الا بازالة مشروع النخبة الطائفية و شدد علي ضرورة مقابلة ممارسات النظام بوعي وطني يعبر عن التلاحم الحقيقي بين مكونات الشعب الإرتري من اجل رتق نسيج الوحدة الوطنية الارترية التي يعبث بها النظام و بعض حاملي الافكار المريضة، و اكد في كلمته علي ضرورة التمسك بكل الاطر الوحدوية للعمل المقاوم و شدد علي ضرورة انعقاد اجتماع المجلس الوطني الارتري للتغيير الديمقراي وصولا الي المؤتمر الثاني..

احدث المنشورات