إحياء مناسبة الذكري (54) لمعركة تقوربا في السويد

تقرير إخباري

وسط حضور جماهيري واسع أحيا فرع جبهة التحرير الإرترية في استوكهولم في يوم السبت 31/3/2018م مناسبة المعركة الوطنية التاريخية (معركة تقوربا ) في ذكراها الرابعة والخمسين ، وقد تقدم الإحتفال المناضل محمد صالح ابو شيبه عضو إدارة مكتب العلاقات الخارجية والمشرف على اسكندنافيا وحضره عددٌ من عضوية المجلس المركزي للجبهة وأفراد من الرعيل الأول للثورة وممثلي فروع الجبهة في كل من الدنمارك وألمانيا والنرويج ، كما شرف الحفل حضوراً من ممثلي التنظيمات الإرترية /

  • جبهة الإنقاذ الوطني الإرتري
  • حزب النهضة الإرتري
  • الحركة الديمقراطية الفيدرالية الإرترية
  • بالإضافة الى حضور المرأة الإرترية و شخصيات وطنية مناضلة.

إفتتح الحفل بكلمة ممثل جبهة التحرير الإرترية بالسويد المناضل عماد أكد رئيس الهيئة الإدارية اشار فيها الى صورة التحدي البطولي التي مثلتها ملحمة تقوربا في اول مواجهة لفلول العدو النظامية التي حاولت واهمة إنهاء مسيرة الكفاح المسلح ، تلتها كلمة من الرعيل الأول في جبهة التحرير الإرترية تناوب عليها المناضلان صالح حيوتي وأحمد إبراهيم سكرتير الذان تناول صفحات بطولية من معارك جيش التحرير وعكسا نماذج من صبره ومعناته في معارك التحرير الكبرى .

وهذا وشارك ممثلين تنظيميات الحركة الفيدرالية وجبهة الإنقاذ الوطني وحزب النهضة  بكلمات معبرة إستحسنها الحضور واستقبلها بحماس . بعد ذلك ألقت المناضلة أم راشد من فرعنا في النرويج كلمة ضافية تناولت بطولات جبهة التحرير في مسيرة التحرير التى خاضها شعبنا بصبر وتحدي كبيرين ، ثم تقدمت المناضلة ولت أبسلاب من المانيا بكلمة حيت فيها بطولات جنود الثورة الذين طهروا أرضهم من رجس الإستعمار.

ثم تقدم المناضل محمد صالح ابو شيبه عضو إدارة  العلاقات الخارجية والمشرف على المنطقة الإسكندنافية بكلمة نقل فيها تحيات رئيس اللجنة التنفيذية المناضل حسين خليفة ونائبه المناضل حسن أسد الى الحضور وحيّا فرع السويد على وقفة الوفاء لمناضلي ثورتنا ومعاركهم البطولية التي ثبتت أركان الثورة ومهدت لمسيرة تحرير التراب الوطني الإرتري ، ودعا القوى الوطنية الإرترية للإرتقاء بدورها المنشود في ظل المرحلة الراهنة التي يواجه فيها شعبنا ممارسات النظام الدكتاتوري القمعية والتي أدخلت الوضع الإرتري في الداخل في أقسى مرحلة من المعاناة تسببت في هجرة اعداد كبيرة من الشباب والإسر الإرترية الى خارج البلاد بحثاً عن ملاذات آمنة.

بعد ذلك تقدمت نخبة من شبابنا الواعي والواعد بالكثير من العطاء في مسيرة التغيير الديمقراطي وقدمت فعاليات فنية تغنت بأمجاد الثورة وجيش التحرير ونضال شعبنا الصامد بوجه الإحتلال في المرحلة الماضية وبوجه الطغمة الدكتاتورية في المرحلة الراهنة . وتفاعل الحضور المناضل في القاعة التي تزينت بشعارات تمجد المعارك البطولية لشعبنا مع الإناشيد الوطنية مؤكدين على أن مسيرة النضال والمقاومة الباسلة للنظام الدكتاتوري سوف لن تتوقف حتى تحرير الإنسان الإرتري من براثن الطغمة القمعية .

احدث المنشورات