جبهة التحرير الارترية تنعي القائد الشهيد وأحد الرموز التاريخية المعطاءة في مسيرة جبهة التحرير الإرترية (دنقس أري)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ  فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ  وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا الاحزاب (23)

            تلقى الإرتريون اليوم النبأ المفجع بوفاة المناضل القائد الشهيد وأحد الرموز التاريخية المعطاءة في مسيرة جبهة التحرير الإرترية (دنقس أري) ، إسم ذاع صيته بالعطاء النبيل في مسيرة الكفاح المسلح ، رجل وجندي وقائد تميز بالشجاعة والاقدام والإستهزاء بالموت  ، توشح راية الفداء ولم يكن يهاب الوغى ، بل يسعى إليها مستفزاً عنجهية العدو فيقهره ويأتي الى رفاقه مجلجلاً بالنصر .

 لقد كان الشهيد دنقس أري قائداً وجندياً ذائع الصيت في كل ربوع وساحات الكفاح ، وكان يكفي أن يحل في أي قرية ومدينة حتى يتدفق اليه الشباب ويتبعون خطاه الى ميدان القتال ، ولم يكن أي هدف في نفسه سوى أن يدخل أرضه وبيته بعد تحريرها وطرد فلول العدو منها . وبعد التحرير حمل دنقس أري جسده الذي أنهكته الحرب والقتال ودخل الى البلاد التي وهبها عمره لعله يجد فيها فيئاً ولعله يكرم بعزة وإباء على ما بذل هو ورفاقه من عرق ودم في سبيل تحرير هذه الارض ، ولكن ، أيام المحنة التي يمر بها الشعب والوطن في ظل الطغمة المتجبرة ، دفعته لأن يستظل في بيته المتواضع في ( مقلو) ومنها ترنوا عينيه ويهفوا قلبه الى أولئك الرجال ، رفاقه في الأمس القريب تواريهم أراضي الغربة بعد أن سدت الطغمة الدكتاتورية أبواب الوطن وضيقته على رحابته وفتحت ابواب السجون والمعتقلات والتغييب القسري للمناضلين .

الرحمة وعليين للقائد الشهيد دنقس أري ونسأل الله ان يتقبله في اعلى الجنان ويجزيه عن شعبه الذي قضى عمره في النضال من اجل حريته خير الجزاء

وإنا لله وانا اليه راجعون

اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية

31/3/2018م

احدث المنشورات