كلمة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي ـ يرث – غرب أستراليا

 

كلمة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي
السادة قيادات وأعضاء تنظيم جبهة التحرير الإريترية – بغرب أستراليا
السادة الضيوف
الحفل الكريم
بداية أوجه الشكر للفرع ، على دعوتي للمشاركة في هذ الأمسية العامرة بالأيمان والغيرة والمحبة الوطنية، و للقائمين على هذا البرنامج المنظم، الذي يستوجب الإشادة و كذلك تقدير جهودكم وعطائكم المتواصل في سائر الدروب لخدمة والقضايا الأهداف الوطنية ، والذي يأتي في إطارها إحياء الذكرى الرابعة والخمسين للنصر المظفر لجيش التحرير الإرتري الباسل في معركة تقوربا الخالدة في العام 1964
وما أحوجنا الْيَوْمَ إلى اإستخلاص الدروس منها وإستلهام العبر من معجزات جيل تقوربا المعطاء ، وسير هؤلاء الأبطال نتمثل منها معالم الدرب نحو تجسيد معنى الفداء والتضحية والوفاء، هذه المثل السامية التي صنعت الرموز من شهداء الثورة إبتداءاً من رمزها وقائدها البطل الشهيد حامد أدريس عواتي إلى أخر جندي يسقط في أتون المعارك لإعلاء مبادئ الحرية والإستقلال و صوناً لعزة الوطن والمواطنين ولتنعم الأجيال القادمة بالأمن والعدالة والسلام والإستقرار.
هذه المبادئ هي ذاتها والحقوق نفسها التي ثار من أجل أستعادتها الأبطال والتي يطئها بأقدامه الطاغية أفورقي صباح مساء منذ تربع على السلطة منفرداً أمراً وناهياً ، يتنقل دون وجل من فشل إلى أخر ودون حياء من عار إلى عار ، يدفع ضريبتها ونتائجها الكارثية شعبنا في شتى أرجاء الوطن، لقد إمتلئت الصحيفة السوداء من الإنتهاكات والأعتداءات والجرائم التي ترتكبها الزمرة الأثمة فأعيت المنظمات الحقوقية والأممية في حصرها وتوثيقها، وبالرغم من الإدانات المتكررة لها والحال المأساوية لحال الإريتريين، من عواقبها ، يمضي النظام مواصلاً نهجه المستهتر وبكل إستعلاء
في هذا السياق شهد العالم كله أحداث مدرسة الضياء الإسلامية مؤخراً ، وطريقة التعامل مع الأطفال طالبات وطلبة المدرسة لوقف إحتجاجاتهم السلمية بكل رعونة ومواجهتهم بالرصاص الحي ، وإعتقال أعضاء من إدارتها و في مقدمتهم مديرها الشهيد الشيخ / موسى محمد نور ، ليتم تصفيته بعدها في أقبية السجون وتتمادى السلطة الغاشمة في عنفوانها لتختلف المزيد من الأحرار في إعتقالات عشوائية طالت الكثيرين ليكون دليلاً أخر حي على ما وصلت إليه هذه الطغمة من حالة الإستكبار والتسلط
الحفل الكريم
نحن نواجه في إرتريا الْيَوْمَ طغمة أستبدت بها أحقادها الدفينة ، ليصيبها بالعمى التام ، فأصبحت تنزلق نحو هاوية المهالك ، وتقود البلاد معها تعرض سلامته، وأمن المجتمع كله ووحدته إلى مخاطر جسيمة ، الأمر الذي يستدعي أن تؤدي القوى الوطنية مجتمعة للقيام بدورها والعمل على إنقاذ ما يمكن إنقاذه
وفي هذا السياق أناشد القوى السياسية المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الوطني وبصفة خاصة التنظيمات ال 18 التي أعلنت عزمها وإيمانها بضرورة إستمرار المجلس الوطني وأهمية الحفاظ عليه و إحياء أجهزته للعمل وعلى وجه السرعة من أجل التوصل إلى التوافقات والتفاهمات المطلوبة والمتعلقة بالقضايا الإجرائية في سبيل عقد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني، حتى يتحرر من كبوته وتنطلق مسيرته من أجل تحقيق الأهداف المرجوة منه ، والتي يأتي في صدارتها تخليص شعبنا الأبي من براثن طغيان أفورقي وأعوانه.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
والخزي للنظام الديكتاتوري المستبد
والعزة لأرتريا وشعبها المقدام
عثمان محمد أحمد
عضو المجلس الوطني الديمقراطي
يرث – غرب أستراليا
17/03/2018

احدث المنشورات