Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net


 

‬‬

بسم الله الرحمن الرحيم

جبهة التحرير الإرترية

اللجنة التنفيذية

ظلت الإدارات الأمريكية علي مدى تأريخها تلوح علي الدوام بورقة اعترافها بالقدس عاصمة لدولة !! ( إسرائيل) في سبيل استقطاب الناخب الأمريكي الخاضع لمؤثرات اللوبي الصهيوني الذي يدير الاقتصاد الأمريكي و ظل الأمر في إطار التلويح إلي أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب الذي عرف بالعنصرية و ميله و تماهيه مع الفكر الصهيوني بالأمس قرار الاعتراف و الذي يفتح المنطقة أمام احتمالات جديد من الاحتقان و الانفجار في ظل ما تشهده من صراعات محمومة و حروب عبثية كان لدولته و إدارته و الإدارات السابقة دوراً كبيراً في صناعتها في مخطط واضح يستهدف إضعاف القوى العربية لصالح (إسرائيل

…يا جماهيرنا الوفية لمبادئ العدل و السلام
أن هذا القرار الجائر مرفوض شكلاً و مضمون و يعد حلقة من حلقات استكمال وعد ( بلفور ) البغيض و يهدف إلي تمكين الصهيونية العالمية و تجاوز للقرارات الدولية بشأن القدس و هو بالمحصلة النهائية يهدف إلي زعزعة أمن المنطقة ، لذا فأننا ندعو جميع الشعوب المحبة للحرية و العدل و السلام إلي مزيد من التصعيد و مقابلة ذلك بالتظاهرات الحاشدة الرافضة له و دعم المقاومة الباسلة في فلسطين
أن حالة التراخي التي يشهدها موقف القادة العرب هي العامل الرئيس في تمادي الإدارة الامريكية في قراراتها و غيها و عدونها الجائر علي اقدس بقعة دينية في فلسطين مهبط الديانات و مقام الرسل و إننا ندعو أصحاب الجلالة و السمو و الفخامة من ملوك و أمراء و رؤساء الدول العربية و الإسلامية لتحمل دورهم و الوقوف أمام هذا القرار الجائر بالرفض و التصدي له و العمل بشكل جاد علي توظيف الثروات العربية لصالح مقاومة هذه القرار عبر المقاطعة الاقتصادية و مقاطعة شاملة مع الكيان الصهيوني و إلغاء الاتفاقيات الثنائية معه في تقديرنا مثل هذه الخطوات العملية هي التي نحتاجها في مواجهه الدور الأمريكي السالب في المنطقة
و إننا نؤكد بأن علي الولايات المتحدة إدراك حقيقة إنها تنقل سفارتها إلي مدينة عربية محتلة و وبهذا ستجعل من نفسها ومصالحها هدفا مشروعا للمقاومة الفلسطينية والعربية والاسلامية ولكل القوى المحبة للعدل والسلام كما تتحمل كامل المسؤولية عن كل الوان التطرف والاضطراب الذي سينجم جراء هذا القرار الظالم.
و إننا في جبهة التحرير الإرترية نطالب بقية الدول أن لا تقدم علي ما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية..

 

اللجنة التنفيذية
07/12/2017م