Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

تقرير إخباري – فرانكفورت

التأم امس السبت بمدينة فرانكفورت الألمانية الملتقى التشاوري الثاني للتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني الذي ينظمه المنتدى الإرتري للحوار ، بمشاركة ثمانية  تنظيمات  سياسية وعشرة منظمة مدنية

وترأس وفد الجبهة المناضل محمد إسماعيل همد عضو المجلس المركزي نائب رئيس مكتب العلاقات الخارجية وعضوية المناضل إدريس همد عضو المجلس المركزي عضو إدارة العلاقات الخارجية

افتتحت الجلسة الصباحية بالتعارف بين الحضور ثم كلمة رئيس المنتدي الدكتور أسفاو والتي رحب فيها بالحضور مؤكدا أهمية الحوار بين الإرتيريين  باعتباره المخرج للوصول لتفاهم مشترك لإنقاذ  شعبنا ووطننا من عصابة النظام الإجرامية

تلى ذلك ورقة السفير عندبرهان ولدي قرقيش وكانت بحق ورقة غنية جديرة بالمناقشة ، تناولت الورقة خلفية موجزة عن النضال الإرتري والتضحيات الكبيرة التي قدمها شعبنا حتى تحقق تحرير التراب الإرتري من المحتل الإثيوبي ، وعلى الرغم من كل تلك التضحيات فشلنا في إقامة دولة المواطنة والحقوق والعدالة الاجتماعية وهذا يعتبر خيانة لأمانة الشهداء وخيانة لشعبنا ووطننا العزيز والحديث للسفير عندبرهان

أشارت ورقة السفير عندبرهان  إلى نضوج العوامل الموضوعية لزوال النظام وعلى قوى التغيير التصعيد ورص الصفوف لتحمل مسؤوليتها التاريخية ولهذا المطلوب التوافق على كيفية إدارة المرحلة الانتقالية والتي تقودنا إلى مرحلة الاستقرار والسلام ودولة المؤسسات كما اشار إلى ضرورة التنبه بأن المرحلة الانتقالية ربما تنطوي علي عدد من السيناريوهات منها

الاتيان بنفس النظام مع بعض التلميعات أو ربما بفرز التغيير الاتيان بنظام اسواء من الذي قائم الآن

أو الا تيان بالبديل المستند على القانون واحترام حقوق الإنسان بعد إزاحة ما هو قائم الآن نهائيا وهذا ما نصبو إليه

كما علينا أن ننتبه بأن ما هو قائم  الان لا يملك أي مؤسسات يستند عليها بل هي عصابات، وعل قوى التغيير العمل على إزاحة النظام القائم بكامله وملئ الفراغ  والاتيان بالبديل  الديمقراطي

وبعد مناقشات الحضور للورقة التي قدمها السفير السابق عندبرهان رفعت الجلسة لتعود وتفتتح بكلمات التنظيمات السياسية والمدنية المشاركة

 ألقى المناضل محمد إسماعيل همد رئيس وفد الجبهة نائب رئيس  مكتب العلاقات الخارجية

كلمتها الضافية التي عبرت عن تطلعات شعبنا الإرتري حيث أكد جبهة التحرير الإرترية نؤمن أن التقاء الإرتيريين للتحاور حول مشكلاتهم وتشخيص للأزمة الوطنية الماثلة في بلادهم  و التفاكر في آليات الخروج بوطنهم وشعبهم بأمان لرحاب الحرية والكرامة والديمقراطية والسلام والتعايش الوطني والاستقرار وبصرف النظر عما يمكن أن يتوافقوا عليه فهو في حد ذاته أمر ايجابي ينبغي أن يعزز ويتجذر فالحوار هو الأصل والتدابر والإحتراب والقطيعة هي النشاذ.) كما أستعرض تطور نضالنا الوطني الذي قاد إلي إستقلال بلادنا عبر تضحيان شعبنا و أكد علي أن النهج التدميري للكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان في بلادنا واتسع نطاق الظلم فطال تباعاً وبدرجات متفاوتة كل المكونات الإرترية لم ينجوا أحد من القهر والاستبداد فبرزت بقوة مشكلات الأرض والمشاركة واللاجئين وتوزيع الثروة والسلطة  واختزلت مشاركة المكونات الوطنية في إدارة بلادها وشؤون حياتها لتمومة وتجميل لوجه الديكتاتورية وكرد فعل لهذا برزت تيارات ودعوات سياسية دون الوطنية الجامعة وهو نتيجة طبيعية لتنامي مشاعر الاقصاء والتهميش فبرز التعبير عن المكونات الاجتماعية الإرترية كما برز بقوة المشكل الثقافي ولغة التعليم والديني

اذاً تعود جذور المشكلات الماثلة لما قبل التحرير بل تستدعي وتحاكي في بعض تجلياتها مشكلات مرحلة تقرير المصير في خمسينيات القرن الماضي  وتعمقت في ممارسة الحكم الديكتاتوري بعد التحرير والذي عجز أن يكون تعبير عن كل الإرتيريين بوصفه دولة تعبر عن الجميع بل وعجز أن ينقل إرتريا لمحطة تتجذر فيها الوطنية الإرترية فبرزت بقوة مشكلات المكونات القومية والجهوية وصارت تجأر عالية بأصواتها من وطأة الظلم وبشكل يهدد تماسك ووجود وطننا نفسه

:كما أستعرض رؤية الجبهة الواضحة للخروج من هذه الأزمة عبر نتبنى مشروعا وطنيا للتغيير والبناء والاستقرار والسلام يتكئ على الاتي

التأكيد على وحدة إريتريا أرضا وشعبا

 (التأكيد على الثنائية الدينية والثقافية و(اللغتين العربية والتجرينية

 التأكيد على إقامة دولة مدنية

. التأكيد على صياغة دستور بمشاركة كل القوى الوطنية

 عدم المساس بالموروثات الثقافية لكل مكونات الشعب الإرتيري

التأكيد على أهمية معالجة قضية الأرض  والتغيير الديمغرافي الذي أسفر عن إلحاق الأذى والضرر. بمصادرة الأراضي الزراعية والرعوية والسكنية وحرمان أهلها من مصادر العيش وسلب حقوقهم

 رفض كل القرارات الجائرة التي سنها النظام

 الكشف عن مصير المعتقلين والمفقودين وجبر الضرر الذي لحق بأسرهم

 ضمان عودة اللاجئين والمهجرين الإرتيريين منذ عام 1967م  وتعويضهم وتمكينهم من استعادة حياتهم الطبيعية في مدنهم وقراهم

 تبني برنامج وطني للتنمية الوطنية المتوازنة مؤسسا على الأنماط الاقتصادية لشعبنا

 معالجة قضايا المناضلين والشهداء ومعاقي حرب التحرير بوصفهم الفئات التي ضحت في سبيل الوطن وحتى لا يكون أبناء وعوائل الشهداء في أدنى سلم الحياة المعيشية وتكريم كل الذين ناضلوا في سبيل تحرير الوطن الإرتري

   بناء مؤسسات وطنية خدمية

 إشراك المواطن الإرتري في كافة مراحل العمل الوطني في المشروع والقرار والتنفيذ