Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

بسم الله الرحمن الرحيم

جبهة التحرير الأرترية
بيان هام صادر

بمناسبة الذكرى السادسة والخمسون لثورة الفاتح من سبتمبر 1961 – 2017 م

يحي أبناء شعبنا الارتري في مثل هذا اليوم الفاتح من سبتمبر الذكرى السادسة والخمسون لاندلاع الكفاح المسلح االذي أشعل أواره في جبل ادال الأشم بغرب إرتريا في الفاتح من سبتمبر 1961م القائد الشهيد حامد إدريس عواتي ورفاقه من الرعيل معلنين بداية إندلاع الثورة المسلحة من أجل استعادة حق الشعب الارتري في الحرية والانعتاق من الاستعمار الاثيوبي الغاشم وكان النضال بمبادرة ثورية أطلقتها جبهة التحرير الارترية رائدة النضال الوطني الارتري وخلال سنوات ( ثلاثون عاما ) الكفاح الطويل أثبت شعبنا أنه شعب صلب وجلد وأثبت مقاتلي الثورة الاباة على مدى سنوات الكفاح المرير والمعارك الحربية المتواصلة أنهم بحق رجال على قدر التحدي صبرا وثباتا وبسالة وكلل شعبنا وبعد حرب ضروس وكفاح طويل مسيرته بالنصر التأريخي لمؤزر وحقق الهدف المركزي من الثورة بميلاد دولته وكبانه الوطني وتبوأت دولة أرتريا الابية الحرة مكانها بين الأمم.
إن شعبنا الارتري الأبي الذي لبي نداء الوطن نداء جبهة التحرير الارترية نداء القائد الشهيد حامد إدريس عواتي نداء الفاتح من سبتمبر 1961م نداء الكفاح الكفاح من إجل انتزاع حقه في الحرية والانعتاق والتف في منطقة الانطلاقة بقوة حول طليعة نضاله المقاتلة في جيش التحرير الارتري الباسل بدءا من معركة الانطلاقة في أدال بغرب إرتريا وإنتهاء بمعركة التحرير النهائي على أبواب أسمرا في يوم 24 مايو 1991م عبر تضحية ابنائه وكان شعبنا وطوال سنوات النضال يحلم ويعمل من أجل وطن حر ودولة ديمقراطية يشارك في قيادتها وادارتها كل أبنائه المناضلين البررة دولة للعدل الانصاف والمشاركة الشعبية العريضة في إدارة البلاد بوصفه أصدق تعبير وانعكاس واستحقاق لدور الشعب الارتري الابي إبان سنوات النضال المسلح كان الحلم بدولة تكرم وتحترم أهل السبق في النضال من الشهداء والرعيل والمقاتلين والمعاقين والجرحى وعموم المواطنين الاوفياء الذين بذلوا النفس والنفيس وضربوا اروع الامثلة وسجلوا المفخرة التاريخية في الثبات على خط النضال وحرب التحرير الشعبية الطويلة والقاسية ، إلا أن شعبنا لم يجد ما يكافئ نضاله وصبره بل إعتلت على سدة السلطة طغمة شوفينية بددت أحلام شعبنا وخانت أمانة الشهداء وتحولت لسلطة أحادية شمولية سرعان ما إنحدرت لديكتاتورية قاتلة و كانما إرتريا ارضا و شعبا ملك عضوض له و لنظامه البائس حول أرض النضال والشهداء لسجن كبير الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود واضحى وطن الثورة والشهداء وطوال أكثر من عقدين ونصف وطن طارد لأبنائه الذين لم يخرجوا من البلاد في أقسى سنوات النضال الارتري بل دفعت ممارساتها الهدامة بعشرات الالوف من الشباب بأن يغادروا الوطن بدلا من أن يعود مئئات ألوف اللاجئين الذين شردتهم مذابح الاستعمار الاثيوبي تدفقت أجيال جديدة ولدت في ظل الدولة والكيان الارتري تدفقت لتبتلعها البحار والصحاري في موجات لجوء أقلقت العالم وينكرها جلاوذة النظام فر أولئك الشباب من مختلف الاعمار بجلدهم نتيجة للسياسات الهدامة والاستبداد الذي نقص حياتهم واصبح الارتريون مرة أخرى وعلى نطاق كبيرة عرضة للقهر والطغيان والموت والانكار والضياع ونهب لكل سماسرة الاتجار بالبشر .

أبناء شعبنا الأبي

إننا في جبهة التحرير الارترية في الوقت الذي نحي فيه ذكرى الفاتح من سبتمبر الثورة والشهداء والمسيرة الظافرة نتوجه بالنداء بهذه المناسبة الخالدة لكل أبناء شعبنا وقواه الحية بأن يرتقوا لمستوى التحدي والتهديد الذي يطال شعبنا وقيمنا ووجودنا ومالم نسارع معا اليوم قبل الغد لنواجه نظام الديكتاتورية المتفسخة بتوحيد الجهود ورص الصفوف ورتق النسيج الاجتماعي والوطني الذي خلخلته الممارسات اللاوطنية للطغمة الحاكمة والتمسك بوحدة ارتريا الارض والشعب مؤمنين بأن ليل الظلم والطغيان زائل لامحالة وأن النصر آت آت وان شعبنا الذي تحمل بثبات فقد الأهل والمجازر المروعة واللجوء والتشرد وشظف العيش ما كان ليستحق هذا الجزاء وهو بعون الله وثم همة ابنائه الغيورين سينتصر وسنعود لقرانا لبوادينا لمدننا وسترفرف على ترابنا الوطني رايات الحرية والكرامة وسنبني معا وطن العز والسؤدد وهذا ما تلوح تباشيره في الأفق نراها قريبة وقريبة جداً فالديكتاتورية تلفظ أنفاسها وتفقد إعتبارها حتى عند جلاوذة ودهاقنة الحكم الجائر نراه قريبا قريباً .

التحية لذكرى سبتمبر الخالدة
التحية لابطال جيش التحرير الارتري
التحية للرعيل والجرحى والمعاقيين والمقاتلين البواسل
التحية لشعبنا الارتري الأبي
المجد للشهداء والنصر للثورة….

اللجنة التنفيذية
01/09/2017