Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

بمناسبة الذكرة 39 لتاسيس الاتحادالعام للفلاحين الارترين
الفلاحون الارتريون ليسوا استثناءا عن بقية فئات الشعب الارتري في الحسرة لما آلت اليه اوضاعهم بعد تحقيق النصر علي العدو وتحرير البلاد بالقوة وطرد فلول حيش الاحتلال الاثيوبي من بلادنا . ويومها قد عمت الفرحة كل الارتريين اينما وجدوا اعتقادا منهم انهم حققوا اهدافهم التي ضحوا من اجلها ونالوا الحرية التي عشقوها وفدوها بفلذات اكبادهم وبكل ما يملكون ولكن سرعان ما تبدد الحلم وعم الذهول كل ارجاء الوطن عندما نسبت فئة حاقدة الانتصار الذي حققه الشعب الارتري عبر نضال طويل ومرير بذل فيه شعبنا الغالي والنفيس منذ فجر الفاتح من سبتمبرعام 1961م الي24 من مايو عام 1991م نسبت تلك التضحيات الجبارة التي كسرت ظهر العدو حتي التي لم تشارك فيها الي نفسها وتنكرت لدوركل الاحرار الذين هدوا اركان الامبراطورية الاثيوبية وسطروا

بطولات نادرة اذهلت العالم وتعاملت مع كل من يخالفها الراي او يطالب بحقه بقوة السلاح حتي لو كان هؤلاء هم جرحي حرب التحرير الذين فقدوا اعضاءهم وحوارحهم الغالية كما حدث في ماي حبار. الشعب الارتري كله يتعرض للاهانةمن هذه العصابة واصبح عرضة للضياع في الادغالرف والصحراء والبحار وسلعة تباع وتشترى لتجارالبشر ليحققوا بها ثراءا عاجلا وتحولت الحياة في ارتريا الى جحيم لا يطاق ولم يستثنى من هذا الجحيم حتى مناضلوا الجبهة الشعبية. وبعض قياداتها.الا ان ما اصاب الفلاحين في ظل حكم عصابةاسياس الظائفية هو امر اعظم فعلاقة الفلاح بالارض هي علاقة الحياة اذ الارض هي مصدر عيشه سواء بالزراعة او الرعي او الصيد في البر والبحر .وتحملوا في سبيل الاحتفاظ بارضهم المذابح الجماعية وابادة المواشي والمزارع واحراق القرى فحتى الذين لجؤوا الى الدول المجاورة لم يتخلو عن ارضهم الزراعية والسكنية والرعوية.بل مارسوا كل حقوقهم عليها حتى قيام النظام الحالي بتفريغ الارض من سكانها واصحابها الاصليين وتسليمها لمستوطنين جدد من ابناء كبسا كما حدث في مواقع كثيرة منها القاش وبركا وسيتيت والساحل الشمالي والجنوبي وفي خطة مدروسة لتجريد الفلاحين من ارضهم في المناطق المستهدفة من قبل النظام اصدرت السلطات قرارا بمصادرة كل الاراضي الزراعية في المنخفضات الغربيةوسواحل البحر الاحمر الشمالية والجنوبية وتوزيعها علي المستوطنين الجدد اما السكان والملاك الحقيقين للارض فقد تمت مطاردتهم ومضايقتهم لكي يتخلوا عن ارضهم ومن تمسك منهم بها يمنح هكتاراواحد افي اي موقع تحدده له السلطات ولا يعطى من الارض التي كانت بحوزته حتى ﻻ يدعي انه كان مالكا لها في الماضي وحتى لا يستأثر بالاراضي الخصبة التي كانت بحوزته.
اما الذين كانوا يعتمدون علي الصيد في البحرالاحمر فلا يخفى على احد الاوضاع المزرية التي يعيشون فيها اليوم في ظل حكم عصابةافورقي الارهابية.

فالى جانب القيود التي فرضت على حركتهم في البحر اصبحت حياتهم مهددة بسبب وجود القواعد العسكرية المختلفة والمتناقضة ايرانية — اسرائيلية — مصرية — خليجية في الجزر والشواطئ الارترية اذ اصبحت هذه الجزر والشواطئ ساحة لصراع الاستخبارات الاقليمية والدولية . فدفع الصيادون الارتريون الثمن غاليا حيث تم اغراق مئات من قوارب الصيد وازهقت الاف الارواح بفعل النظام واعوانه او بفعل القواعد الاجنبية المتمركزة في المياه الارترية كان الارتريون سكان الشواطئ يتمتعون حتى في عهد الاستعمار بحرية الصيد والتنقل والتجارة في البحر الاحمر مع كل من اليمن والسعودية وجبوتي وكذلك الصومال والسودان ولكن اليوم حل محلهم قوم آخرون يمنعونهم التحرك بل حتى الاقتراب من الشواطئ فقد اصبحوا غرباء في بلادهم
مآسات الفلاحين الارتريين في ظل حكم الطاغية اسياس تفوق الوصف فقد رفض النظام عودة مئات الاف من اللاجئيين الى ديارهم فاصبحوا يعيشون في معسكرات منسية لا تهتم بها المنظمات الدولية يعيشون حياة البؤس والحرمان ويتعرضون الى الابتزاز ليس لهم مسئول ولا مدافع حتى بعد مضي ربع قرن من تحرير بلادهم بدمهم وعرقهم ان هذه الممارسات سوف تؤدي الى زعزعت وحد ة الفلاحين الارتريين الذين امتزجت دماءهم في حرب التحرير وتهدد وحدة الكيان الارتري ذاته وبمناسبة الذكرى الرابعة والعشرون لتحرير اليلاد 1991/5/24م والذكرى التاسعة والثلاثون لتأسيس الاتحاد العام للفلاحين الارتريين 1978/6/11م فان الامانة العامة تهيب بالفلاحين لكي يفوتوا الفرصة على نظام الهقدف وان لا يقعوا في الفخ الذي نصب لهم من قبل النظام وتشيد الامانة العامة للاتحاد العام للفلاحين الارتريين بصمود الفلاحين في وجه سياسات النظام الطائفية والتمسك بارضهم وتحيى وقفة اللاجئين الارتريين الصلبة في وجه سياسات الظام وافشال مخططاته والتمسك بهويتهم الوطنية.
الامانة العامة للاتحاد العام للفلاحين الارنريين
2017/6/11م