Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

لغني وقيادة الحركة الفيدرالية صباح هذا اليوم الخبر الاليم بوفاة المناضل الكبير سليمان ادم سليمان الذي وافته المنية في القاهرة في الثالثة من صباح هذا اليوم. وانا لله وانا اليهب راجعون.ولا حول ولا قوة الا بالله العلي القدير.
المناضل الكبير سليمان آدم من الرعيل الأول للثورة الإرترية حيث عمل في الخلايا السرية الاولى لجبهة التحرير الارترية في داخل الوطن عندما كان يعمل في المحكمة الشرعية لمدينة تسنى. وبعد الملاحقات التي تعرض لها من قبل سلطات الاحتلال الاثيوبي انتقل إلى صفوف جبهة التحرير الارترية متفرغا للعمل النضالي في اللجان الفرعية للثورة. ثم التحق بالعلاقات الخارجية لجبهة التحرير الإرترية وكان خير سفير لخدمة القضية وللانسان الإرتري حيث كان يمد يد العون والمساعدة لكل من يطلب ويستحق ذلك دون أي تمييز. لقد كان المناضل سليمان طيب المعشر بشوش الوجه لين القول خدوما للجميع لحد التفاني لا يكل ولا يمل. وقد كان في العقدين الاخيرين في القاهرة خير دليل ومعين لكل الارتريين الذين ياتون اليها من ارتريا او السودان او غيرهما طلبا للعلاج او العلم او الهجرة وكان دوما في مقدمة الذين يقومون بواجب الدفن والعزاء لمن مات منهم هناك. وقد كان المناضل الكبير سليمان في الواقع هو السفير الحقيقي الذي يقوم بما يفترض ان تقوم به السفارة الغاءبة خلف عزلة جدران نظامها الاجتماعية والسياسية.
إن الموت حق وسنة من سنن الكون ولا يبقى الا وجهه تعالى ولكن المؤسف حقا هو دفن مثل هؤلاء الأبطال اصحاب النفوس الشامخة والهمم العالية والروح الثورية الوثابة التي لا تهرم ولا تياءس خارج الارض التي حلموا بها وعملوا من أجلها !!!! ولتعلم تلك الحفنة الشقية المتشنجة في اسمرة الدخيلة على نسيجنا الاجتماعي والاخلاقي والقيمي وكل من يلف لفها عمدا ام جهلا بان الاجساد تموت وتفنى وتتلاشى في اي مكان تحت الثري في الغربة او في اعماق البحار او تحرق او تاكلها الاسماك او الدواب – لا يهم ذلك كثيرا تغيب اسماء وشخصيات وتخلفها اخرى – ولكن اعلموا ايها الاشقياء ان المبادء والاهداف والقيم التي ناضل من اجلها الارتريون الاحرار تتوارثها الاجيال جيل بعد جيل ولا تقبر في المقابر بل هي حية وقادرة وقاهرة وقادمة لتتجسد في ارض الاجداد.
ارقد مطماءنا في سلام يا سليمان ولك الرحمة والمغفرة يا ابا محمد وجعل مثواك جنات النعيم مع الصالحين والشهداء. ونحن رفاقك واخوانك وابناوءك وتلاميذك فى الحركة الفيدرالية الديمقراطية الاريترية قيادة وقواعد نوءكد لك ولكل احرار ارتريا باننا سنظل حاملين الراية الوطنية التي حملتها لا نغلوا فيها ولا ننحدر الى ما دون مبادوءها واهدافها مهما سلبت فيها حقوقنا وامتهنت من اجلها كرامتنا. كما اننا اذ نترحم على روحك العاءشة بيننا دوما نتقدم بالتعازي الى رفاقك في قيادة وقواعد جبهة التحرير الارترية والى كافة ابناوءك وأفراد أسرتك المناضلة واخوتك والي كل احرار شعبنا الارتري الذين لا زالوا يوءمنون ويعملون من اجل المبادء والقيم الثورية النبيلة التي افنيت عمرك في النضال من اجلها. وداعا يا ابامحمد وانا لله وانا اليه راجعون.
رئيس الحركة الفدرالية الديمقراطية الإرترية بشيراسحاق