اجراءات تعسفية تزيد حياة المواطنين سوء على سوئها

بعد التقارير التي تحدثت عن نهب بنك في مصوع يبدو ان السلطات القمعية قد اصيبت بهستيريا فصعدت من وتيرة القمع والارهاب في كل انجاء البلاد وخاصة الحدود

. فمنذ اكثر من اسبوعين زادت مراقبة الحدود مع السودان وتم تفعيل العمل عبر المنافذ الرسمية المتفق عليها وشملت الاجراءت انهاء ما كان يعرف بسوق المكسرات وهو سوق بين تسني وعلي قدر كانت السلطات تغض الطرف عن النشاط الرائج الذي تميز به وكل اصناف البضائع المتداولة فيه كانت تصل عبر التهريب ومعظم التجار هم من قبيلة الرشايدة وهذا النشاط بالطبع لم يكن ليستمر طيلة السنوات الماضية لولا وجود رضى وموافقة بل ورعاية غير معلنة من النظام .واليوم ومن دون سابق انذار تمت مصادرة كل البضائع من السوق واعتقال وطرد كل من تواجد في المكان وتم نشر قوات حرس الحدود على امتداد الشريط الحدودي ومنعت كل حركة ونشاط عبر كل المناطق التى درج الناس التنقل عبرها بين البلدين وصودرت العديد من المواد والسلع الامر الذي صاعد بصورة كبيرة من معاناة شعبنا المغلوب على امره وزادت حياة العوز والفاقة سوء عليه في ظل جفاف ونقص حاد للمواد في السوق وخاصة ما خلفته عملية تغيير العملة من نتائج وخيمة على الاوضاع المعيشية لعامة الناس واليوم مع تصعيد اجراءات اغﻻق الحدود ومطاردة كل من يخالف التعليمات يقاسي مواطنو الحدود بل كل الارتريين اوضاعا سيئة للغاية . وصباح اليوم طالت الاجراءات تفتيش البيوت في تسني وكل الطرق المؤدية اليها مع عجز غير مسبوق للقدرة الشرائية للمواطن في ظل تناقص سعر صرف النقفة مع الجنيه السوداني حيث نزل اليوم في سوق كسلا الى 500 جنيه بدلا عن 700 جنية قبل هذه الحملة. وتيرمومتر النقفة سيواصل هبوطه نحو الاسفل اذا استمرت الاوضاع بهذه الوتيرة.

احدث المنشورات