بيان عن الاحداث الأخيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

جبهة التحرير الارترية
بيان حول مجازر النظام اﻻخيرة بحق المجندين قسرا والمواطنين في سمهر والساحل
ياابناء شعبنا اﻻرتري المناضل
اشقاءنا واصدقاء شعبنا:                  
دعاة الحرية وحقوق اﻻنسان من منظمات وهيئات اقليمية ودولية:

على الرغم من التضحيات الهائلة والمسيرة النضالية الطويلة الشاقة  التي استحق الشعب اﻻرتري عبرها الحرية واﻻستقﻻل ، اﻻ ان العالم ظل شاهدا على الجرائم المتواصلة التي تنفذ بحقه منذ ربع قرن على يد هذه الزمرة غير المسئولة التي رمت بها اﻻقدار في واجهة متطلبات استحقاقات مرحلة تأسيس الحياة الجديدة لﻻرتريين بعد طرد اﻻستعمار
حيث افرغت هذه الزمرة الحاقدة اﻻنجاز الوطني بالحرية من محتواه  و حولت البﻻد الى معتقل تزج في غياهبه بكل من دعا الى ارساء قواعد دولة تستوعب ابناءها وتحفظ حقوقهم في الحياة وتفتح امامهم نوافذ اﻻمل نحو المستقبل انها مأساة محزنة الفصول يعيشها شعبنا تحت تسلط متعصب ﻻيقيم لمقتضيات الحياة وزنا. عشرات اﻵلاف من المغيبين بدون وجه حق،مئات الضحايا عبر اغتياﻻت نفذتها اجهزة امن النظام، مﻻيين الﻻجئين والمشردين والمطرودين، غياب كامل لمسئولية الدولة عن المواطن ﻷن الدولة وضعت نفسها في خصومة مستمرة مع المجتمع، فقر وعوز يهدد حياة المواطنين ﻷن العصابة المتسلطة وضعت نفسها في حل من رعاية ضرورات بقاء المواطن على قيد الحياة ، حرمان سياسي وتزوير للتاريخ ومنهج تغيير ديمغرافي ومحاربة وسائل وطرق التقدم من خﻻل اعتماد برنامج منظم للتجهيل واﻻبقاء على اﻻمية والتخلف.هذا وعديد غيره من الجرائم المستمرة وضع الشعب اﻻرتري امام ضياع مستقبله ووطنه الذي فداه بارواح ابنائه ودمائهم وامواله.وامام الرغبة المتصاعدة للمواطن اﻻرتري في الدفاع عن متطلباته التي تعتدي عليها الزمرة المتسلطة بانتظام تعمل السلطة الدكتاتورية في تصعيد المواجهة مع المواطنين وتطلق ايدي اجهزتها القمعية في التنكيل بهم. آخر حلقة في مسلسل الجرائم هذه المجزرة البشعة التي ارتكبتها بحق المجندين قسرا وفي وضح النهار في العاصمة باطﻻق النار عليهم وايقاع العديد من الضحايا قتلى وجرحى  لم تستطع السلطة التستر عليها كما هو الحال مع مئات الجرائم السابقة . وامتدت حرب الطغمة المتعصبة لتشمل اﻻعتداء على التجمعات السكنية المستقرة مئات السنين في اﻻرياف والقرى في الساحل وسمهر بعد ان اعتدى في السنوات الماضية على انماط الحياة وخيارات اهلنا في بركا والقاش ودنكاليا واكلي قوزاي وسراي وحماسين وافسد عليهم وسائل وطرائق حياتهم في محاولة لضرب جدار من العزلة  في مواجهة  مع تصاعد التذمر في اوساط المواطنين وحرمانهم من طرائق الحياة التي اعتادوها .
يا ابناء شعبنا اﻻحرار:
لقد دافع الشعب اﻻرتري عن حقه في الحياة عبر الكفاح المسلح كخيار وحيد تبقى امامه وقبله اختيارا وتحدي التكالب الدولي ضده وتمكن عبر تضحياته الباهظة بعد ثﻻثين عاما من ارضاخ المعتدين على القبول حقوقه وخرج الى الحياة من البوابات التي حددها لنفسه . واليوم تعود هذه الضرورة لتضع نفسها امام الشعب اﻻرتري مجددا كخيار وحيد من اجل الدفاع عن المكتسبات المتمثلة في الحرية والدولة المسئولة عن شعبها. فالحقوق والحياة الكريمة لن تنال اﻻ غﻻبا . وعليه فان جبهة التحرير اﻻرترية تدعو اﻻرتريين جميعا في كل المدن والقرى الى التماسك وخوض المواجهة المشتركة امام هذا الظلم الفادح واﻻضرار الفادحة التي تحدق بهم والجرائم البشعة الي ترتكب بحقهم فالمواجهة الشجاعة والجماعية اصبحت طريقا وحيدا ﻻسترداد الحقوق . فان الخنوع والقبول باﻻذﻻل الذي ثرنا عليه ورفضناه قبل اكثر من نصف قرن من الزمان حري بنا اﻻ نقبله اليوم بعد كل التضحيات والبطوﻻت فان معول هدم الجبروت والظلم موجود بأيدي اﻻرتريين فليحسنوا اﻻختيار في الوسيلة والوقت وما احوجنا اليوم لمواجهة حاسمة مع سلطة البغي واسترداد حقوقنا المشروعة في الحياة الكريمة. وكما قال الشابي

 ومن لم يرض صعود الجبال*        يعش ابد الدهر بين الحفر.
اللجنة التنفيذية
2016/4/9م

احدث المنشورات