حسين خليفة أحرص على أمن وسلامة السودان من بعض اجهزته الأمنية

محمد طاهر على

السودان ظل العمق الاستراتيجي لعملنا النضالي في كل مراحل مسيرتنا منذ فجر اعلان الكفاح المسلح 1/9/1961م بقيادة جبهة التحرير الارترية .وتشكلت الطلائع الاولي لرفاق  القائد الشهيد حامد ا دريس عواتي من الارتريين الذين كانوا في الجيش السوداني.

ومنذ انطلاقة الثورة حرصت جبهة الحرير الارترية علي احترام القوانين الصادرة من السلطات السودانية خاصة ما يتعلق منها بالجانب الامني وظلت الجبهة  صمام امان للحدود السودانية الممتدة من قرورة في البحر الاحمر شمالا الي حامدايت في ستيت جنوبا رغم انعدام الموانع الطبيعية فيها والتداخل القبلي الذي يستدعي رعاية للتعايش بين الكيانات المختلفة. وعلي الرغم من بعض المواقف العارضة والضارة او القاتلة في بعض الاحيان التي كانت تتخذها السلطات السودانية فان الثورة الارترية وجدت المساندة والمآزرة من الشعب السوداني بكل قواه السياسية والجماهيرية. وعلي الرغم من ان الجبهة تعرضت الي ضربات قاتلة بايدي وشاة اليوم القتلة المهددين الحقيقيين لامن السودان في كل زمان ومكان ـ فانها اي الجبهة ومع قدرتها علي الرد المناسب آثرت ان يكون الرد في الساحة الارترية ويشهد السودان الرسمي والشعبي الذي شارك في تشييع جثمان القائد الشهيد محمود حسب علي كلمة الجبهة التي القاها القائد حامد محمود والذي وجه مناضلي جبهة التحرير الارترية بعدم المساس بامن السودان والاقتصاص من الجناة في ساحتنا الارترية وكانت الجبهة يومها قادرة علي مالم تحسب الشعبية حسابا له.
السطات السودانية اليوم تعلم ان الجبهة لم تقم باي نشاط سياسي ايا كان نوعه منذ ان حذرت نشاط المعارضة الارترية من ممارسة اي نشاط في اراضيه. وتعلم علم اليقين ان الرئيس حيسن خليفة هو احرص من بعض الأجهزة الامنية علي امن وسلامة السودان. ولانجد تفسيرا لماقام به الامن السوداني باعتقال القائد حسين خليفة وزميله عبد الله حمدوي الا ان يكون ارضاء لرغبات عصابات النظام الارتري الطائفي المجرم.
ورغم مانحس به من المرارة من ظلم اخوتنا في السودان الشقيق نامل في تدارك الموقف واطلاق سراح الرئيس والرمز حسين خليفة الذي يعاني من امراض كثيرة وزميله عبد الله حمدوي.

احدث المنشورات