تقرير اممي:الامارات والسعودية تستخدمان الاراضي والمياه والاجواء الارترية والجنود الارتريين في حرب اليمن.

متابعات :الجبهة .نت

أكدت معلومات تضمنها آخر تقرير لمجموعة الخبراء التي تراقب العقوبات الدولية المفروضة على الصومال والنظام الارتري أن ترتيبات عسكرية بدأت بين التحالف الخليجي والنظام في ارتريا

في شهر مارس او ابريل من هذا العام . وذكر التقرير أن دولة الامارات العربية المتحدة قد أجرت ميناء عصب الارتري لمدة ثلاثين عاما وأسست مع حليفتها الخليجية العربية السعودية تواجدا عسكريا في ارتريا مقابل تعويض نقدي وامدادات وقود. وأشار التقرير الى أن فرق المراقبة الدولية كانت قد تلقت معلومات مفادها أن (400) جندي ارتري هم ضمن القوات الامارتية التي تقاتل الحوثيين في اليمن فيما يعتبر انتهاكا للعقوبات الاممية المفروضة على ارتريا . وذكر التقرير ان هذه الترتيبات قد بدأت مع نظام ارتريا بعد الرفض الجيبوتي لطلب السعودية والامارات باستخدام ارضها في الحملة العسكرية التي يشنها التحالف ضد الحوثيين.

وأشار التقرير الى أن النظام الارتري قد سمح للتحالف الخليجي باستخدام جزر حنيش بالاضافة الى تأجيره ميناء عصب على الامارات. وأضاف التقرير سماح النظام الارتري باستخدام اراضيه ومياهه ومجاله الجوي ضد دولة ثالثة لايدخل ضمن الاحتياجات الخاصة وبالتالي يشكل انتهاكا للقرار الدولي (1907) لعام2009م.واعتبر التقرير أن أي تعويضات مباشرة أو غير مباشرة أو أي فوائد عسكرية للنظام الارتري مقابل هذه النشاطات تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وبالتالي تشكل انتهاكا للقرار الدولي. وقال التقرير ان التواجد العسكري السعودي والاماراتي ليس الوحيد في المنطقة حيث يوجد في (200) من الجنود القطريين على الحدود الارترية مع جيبوتي منذ مهمة الدوحة للتوسط بين البلدين.من جانبها دعت الحكومة الارترية مجلس الامن الى رفع العقوبات المفروضة ضدها متذرعة ان موقعها الاستراتيجي يجعل منها هدفا للجماعات المتطرفة .التقرير

احدث المنشورات