Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

بسم الله الرحمن الرحيم

تهنئة جبهة التحرير الارترية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك

الأخوة والأخوات أبناء الشعب الارتري المناضل:

الأشقاء أبناء أمتنا العربية والإسلامية:

الأخوة والأخوات المسلمون في كل مكان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

نسعد كثيرا أن نطل عليكم مهنئين بهذه المناسبة العظيمة مناسبة حلول عيد الفطر المبارك أبناء شعبنا الارتري وأمتنا العربية والإسلامية والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها سائلين المولى عز وجل أن يعيده عليكم وقد أمنتم في أوطانكم وتخلصتم من شرور ومظالم الطغاة والمستعمرين .

أيها الارتريون الأباة:

ما إن تمر علينا مناسبة دينية أو وطنية حتى تتجدد مرارات وآلام المآسي التي يعيشها الشعب الارتري تحت ظلم هذه الطغمة الفاسدة التي دفعت بها الأقدار إلى سدة الحكم لتذيق شعبنا الويلات بكل صنوفها من السجون والاعتقالات والاغتيالات والتهميش وحولت البلاد إلى أكبر مصدر للاجئين في العالم ووضعت شباب البلاد عبر ضباطها الفاسدين فريسة سهلة في أيدي عصابات جرائم الاتجار بالبشر فأضحت المآتم اليومية سمة الحياة في ارتريا اسياس افورقي وزمرته الحاقدة.وبما أنه من مثل هذه المعطيات وفداحة الظلم يتفجر غضب الجماهير وتندلع الثورات التي تطيح بالظلم والظالمين فإننا ندعو شعبنا الذي كتب اسمه بمداد الفخر واعتلى سجل البطولات من اجل حريته وكرامته إلى الثأر لكرامته التي يدنسها هذه النظام المجرم كل يوم . وشعبنا الذي قهر الاستعمار وانتزع حقه في الحياة الكريمة انتزاعا لقادر على إنهاء فصول هذه الجريمة بحق وطنه وأبنائه التي تنسج خيوطها زمرة ارتضت أن تجلس في مقاعد خيانة التضحيات الباهظة التي قدمها الارتريون من اجل العيش بكرامة على أرضهم.

إننا ونحن نعيش اليوم مناسبتين عظيمتين عيد الفطر المبارك وذكرى تأسيس جبهة التحرير الارترية في يوليو 1960م بقيادة الزعيم الوطني إدريس محمد آدم التي أعلنت ميلاد الإنسان الارتري الحر من فوهة بندقية الشهيد حامد إدريس عواتي في الفاتح من سبتمبر من العام 1961 م وقدمت ارتالا من الشهداء في مسيرة التحرير لا نشك مطلقا في قدرة شعبنا على انتزاع حقوقه من هذه الزمرة المتعصبة . ونهيب بكل المخلصين لتضحيات الارتريين الغالية أن يدفع بجهود المقاومة الوطنية الارترية إلى مستوى الأخطار المحدقة بشعبنا ووطننا جراء المنهج والممارسات غير المسئولة لهذه العصابة المنحرفة . ولا سيما إن النصر قد بدا يلوح في الأفق وما تسابق أزلام النظام في الانفضاض من حوله زرافات ووحدانا إلا إيذانا برحيله . إنها أيام ومناسبات ينبغي أن تجدد فينا الاستعداد وتشحذ روح التحدي التي عمقتها جبهة التحرير الارترية في نفوس الارتريين . أعاده الله علينا أيها الارتريون البواسل وقد تمكنا بنضالاتنا وتضحياتنا الجبارة من استرداد حقوقنا التي سطت عليها زمرة الطائفية الاقصائية واعدنا الحياة الطبيعية إلى ربوع ارتريا.

وكل عام وانتم بخير

اللجنة التنفيذية

29رمضان 1436هـ

السادس عشر من يوليو 2015م