Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

جبهة التحرير الارترية
البرنامج السياسي المقر في المؤتمر الوطني العام التاسع

2014/ نوفيمبر /30

المقدمة :
لم تكن الثورة الارترية منازلة للاحتلال الاثيوبي فحسب بل كانت تحدى لمؤامرة تشابكت فيها المصالح الاستراتيجية للقوى الدولية في حوض البحر الاحمر والاطماع التوسعية لحليفها الامبراطور هيلي سلاسي . وفي خضم معركة التحرير اثبت عزم شعبنا وصموده الاسطوري بان تصفية الثورة الارترية عسكريا غير وارد رغم المساندة الدولية الكبيرة التي حظي بها نظامي الامبراطور والدرق على الصعيدين العسكري والسياسي ورغم التعتيم الاعلامي الذي كان مفروضا على كفاحنا في ستينيات القرن الماضي

وخطط الامبراطور الاثيوبي وحلفائه من القوى الغربية لضرب الوحدة الوطنية والالتفاف الشعبي حول شعار الاستقلال من خلال احداث فتنة طائفية . وجاء مشروع نحن وأهدافنا في سياق ذلك المخطط. وشقت هذه الزمرة الطائفية طريقها في مسيرة التخريب مستغلة التناقضات داخل مكونات الثورة الارترية. واشعلت حرب اهلية بالتحالف مع قوى غير ارترية وكان الهدف منها القضاء على مرتكزات الوحدة الوطنية التي ارستها جبهة التحرير الارترية، وافراغ الثورة الارترية من مضامينها الوطنية واعداد المسرح لقوى الاقصاء والهيمنة . ووسط متغيرات جيوبوليتيكية في المنطقة افرزتها الحرب الباردة تبدلت حسابات القوة الدولية المعادية لتطلعات شعبنا في الاستقلال الوطني من تصفية الثورة الارترية عسكريا الى حرفها عن اهدافها المعلنة من خلال تمهيد الطريق امام تلك الزمرة لكي تسيطر وتتحكم على القرار الارتري بمشروعها الانعزالي الاقصائي وجيرت تحرير التراب الارتري يوم 24مايو 1991م لصالح اهدافها الفئوية الضيقة فجرعت الوطن والمواطن الارتري المرارات.
ورغم فداحة ضريبة الطريق للاستقلال إجتاز الشعب الارتري بنضاله السلمي وثورته المسلحة بقيادة الشهيد القائد حامد إدريس عواتي ورفاقه الأبطال طريقاً شاقاً وطويلا من الكفاح الدامي بذلت فيه عزيز الارواح وغزير الدماء ، ورغم عوائق الطريق التي هزت في بعض الاحيان تماسكه الوطني واستمالت نفر من أبناء الوطن لمواجهة الثورة إلا أن ثورتنا وبحنكة الرجال تجاوزت ذلك المطب ، وتمكن الشعب الارتري ورغم قلة عدده وعتاده من تسجيل مأثرته التاريخية بانتصاره الداوي وانتزاع كيانه الوطني من براثن الاستعمار الالحاقي الاثيوبي، وطوال المسار كان مناضلو وشعب الثورة يحلمون ويعملون من أجل دولة حره تخلو من التفاوت ومن إضطهاد الانسان لأخيه الانسان ، كانوا يحلمون بدولة العدل والمساواة ، وكان ذلك الحلم النبيل يحث خطاهم ويدفعهم لرفد ثورة سبتمبر الخالدة التي اشعلت أوارها جبهة التحرير الارترية بقيادة القائد الشهيد المؤسس إدريس محمد آدم ، وكانت الاجيال تفتدي بمهج الأرواح حق شعبنا الارتري في الاستقلال وفي أن يكون له مكان تحت الشمس كسائر الشعوب ، مكان يعيش في كنفه أبناء كل ارتريا بالعدل والانصاف والاخوة ، يعيشون في أجواء من الحرية والكرامة الانسانية التي طالما إفتقدوها إبان حقبة الاستعمارالاثيوبي الالحاقي ومجازره الدامية وتشريده الواسع لأهالي مناطق إنطلاقة الثورة حاضنة الكفاح المسلح وعموم ارتريا ، كان الحلم بدولة تنتفي فيها بينهم التناقضات الجذرية وبنضالاتهم المشتركة تولد دولة المواطنة والشراكة الوطنية دولة ارتريا الديمقراطية السيدة الحرة بكل ابنائها ولكل ابنائها.
وكان حماس الجماهير الارترية وإلتحامها مع الثورة هو الذي جعلها تحث أبنائها للالتحاق بها والاستشهاد تحت راياتها وتحمل ضريبة النضال من أجل الحرية والاستقلال بكل قسوتها ، بل ان الجماهير الارترية تحملت فوق طاقتها بتحمل إفرازات التناقضات الثانوية بين أبناء الثورة بكل ما صاحبها من سلوك هدام وصل لحد نفي الآخر والسعي لاجتثاثه أو تغيبه في غياهب السجون والمعتقلات وملاحقته بالتصفية الجسدية وقد بلغت تلك الممارسات اللاثورية واللاوطنية ذروتها بحرمان جموع واسعة من أبناء الشعب الارتري الذي ضحى وتشرد من حقوقها كما لم يجد التعويض العادل .

وبدلا من البحث عن أساليب تعويضه عن المعاناة الطويلة كان الجزاء لتلك الجموع حرمانها من حقها التاريخي والانساني والقانوني والوطني في العودة لقراها ومدنها التي شردت منها ، وبدلاً من ذلك وضع النظام العراقيل أمام العودة ومارس سياسات تنفيرية ممنهجة أتت على القليل الذي عاد وترافق ذلك الحرمان مع الوقاحة في القول أن أولئك اللاجئين موجودون في وطنهم ( مخيمات اللجوء في السودان واليمن وجيبوتي ) وكانت هذه الاحاديث المنشورة مؤشراً لعقلية ساسة النظام وإنعكاساً للنوايا المضمرة والسياسات المقررة مسبقاً .

وبهذه السياسات والتصريحات وممارسات الاحلال والابدال والتوطين الموصوف الذي لازال يمارس على قدم وساق ، وبهذا النهج قسم نظام النخبة الطائفية المتسلق على حساب دماء واشلاء الشهداء مجتمع و شعب الثورة في ارتريا الى جمهور من المظلومين والمحرومين والمقهورين وهم يشملون السواد الأعظم من مختلف مكونات واتجاهات الشعب الارتري ، وحتى لاتدرك جموع المقهورين مواطن قوتها ووحدة هدفها ومصلحتها المشتركة في إزالة النظام الاستعلائي اضحت ضحية للفتن وللدعايات التي نالت من وحدتها وتماسكها .
وكان منسوبي الاجهزة الاستخبارية يتفننون في إختلاق التناقضات ويبذرون الفتن والتشويش بين المكونات لتكريس برنامج التغيير الديمغرافي وتبديل الوجه السكاني والحضاري لمختلف المناطق الارترية في أكبر عملية خيانة لنضالات الشعب الارتري وأمانة الشهداء وأهداف الثورة الارترية .

إذا نحن أمام جمهور يقتلع من ارضه من تاريخه من جذوره وآخر يوطن في أرض إخوانه من جموع المحرومين في مناطق اللجوء وفي الداخل وبهذا نحن امام مشروع فتنة وحرب أهلية يهيئ النظام عوامل إشتعالها وهي إن إندلعت لاسمح الله فانها لن تبقى ولن تذر ، ولهذا فإن الواجب يحتم على المناضلين أن يبصروا من الآن بمخاطر هذه الفتنة وأن يعملوا على ألا تقع بين أبناء شعبنا وهذا يحتاج لتضافر جهود مناضلي جبهة التحرير الارترية وعموم قوى الثورة والنضال الوطني والديمقراطي .
ونذكر للتاريخ أن هذا التغيير الديمغرافي يجري على حساب المحرومين في مناطق اللجوء في أسوأ صورة مأساوية لم تسجل في تاريخ ثورات الشعوب .
إن نهج التغيير الديمغرافي واعتقال الالوف من المناضلين والمواطنين الابرياء العزل وأد الحلم بالوطن النبيل ولو لحين ، وحلت في بلادنا سلطة لنخبة طائفية نفذت سياسات ظالمة وا ستعلائية قسمت الشعب الارتري لجموع من المقهورين وجموع أخرى تستخدام أدوات وبيادق لتنفيذ رغبات الاقصائين في التغيير الديمغرافي وخلط التركيبة السكانية وكان هذا عطاء من لايملك لمن لايستحق .
إذاً وإزاء العبث بالتركيب السكاني والتلاعب بالأرض فمن الطبيعي أن تحدث ردود أفعال متفاوتة في وجهتها ومضمونها وشدتها وفي أبعادها الجهوية والقومية والثقافية والدينية وهي ثمرة ونتيجة طبيعية للقهر والاستعلاء والتحييز ونتاج شرعي لسلوك الذين استولوا على سدة السلطة وتحولوا لأمراء إقطاع كل يحكم في موقعه بما شاء ، يقتل يغرم يحاكم ينفذ حتى الاعدام وله إرادته في القتل والتصفية بلا حسيب ولارقيب ولايشفع لهولاء ان يزينوا تاريخهم الاستعلائي بتاريخ وبطولات وأدوار مرحلة النضال في الجيش الشعبي وهذا الاجترار لتاريخ يحتاج لكثير من التمحيص وهولن يغطي أو يبررتنفيذ الاجندات دون الوطنية .

لهذا فإننا في جبهة التحرير الارترية وامام افرازات السياسات الهدامة لنظام النخبة الطائفية نؤكد أن الاستقرار والسلام والوحدة الوطنية في ارتريا ضمانته العدل والشراكة الوطنية الحقيقية في السلطة والثروة وفي الاعتراف بفداحة الظلم المتفاوت الذي لحق بالعديد من المناطق والمكونات الوطنية والعمل على انصافها .

إن الدور الريادي لجبهة التحرير الارترية نبع من كونها الطليعة التي اشعلت اوار الثورة وأيقظت الوطنية الارترية في النفوس وأجازت اول برنامج سياسي منبثق عن أول مؤتمر تشارك فيه الجماهير في الساحة الارترية وكانت أول قوة اشارت في برنامجها لشكل الدولة الديمقراطية المأمولة والقوى التي ينبغي أن تشكلها ليس هذا فحسب بل كانت الجبهة القوة التي دافعت بصلابة عن حقوق وتطلعات الشعب الارتري في الحرية وواجهت القوة الالحاقية ومشاريعها الهدامة ، وكانت أول من اشار لخطورة الانفراد وتحدثت عن الازمات التي سيكرسها .

إن السمة المميزة للواقع الارتري اليوم هي في بروز الحركات المدنية المطلبية والتي ينخرط فيها الناس على نحو متزايد والتي بدأت تدخل مسرح المقاومة ضد النظام الاقصائي وضد سياساته اللاوطنية ، كما يناضل شعبنا من مختلف مشاربه لوضع حد لعسكرة المجتمع وللسياسات العدوانية والقضاء على ألوان التفرقة بين الارتريين وعلى نهج التغيير الديمغرافي والتشريد المنهجي للشباب وهدم الأسرة الارترية ، كما يتسم ببروز حركة جماهيرية ناشطة وهي تحتاج لديمومة وتوسيع التنسيق والتناغم مع خط النضال العام وعدم الانجرار وراء أوهام التعارض مع المقاومة التاريخية لنظام الطاغية لأن هذا فضلا عن أنه غير مفيد لحركة مقاومة الاستبداد فهو يهدرالطاقات وإذا ما سارت الأمور بالتنسيق والتناغم والعمل معاً فيما نستطيع العمل فيه فإن النظام سيفقد وجوده في نهاية المطاف تماماً .

إن نضالنا في جبهة التحرير الأرترية اليوم هو نضال من أجل الوحدة الوطنية الارترية القائمة على الشراكة الوطنية والطوعية والمساواة بين الارتريين في الحقوق والواجبات وبهذا المعنى فإنه نضالٌ من أجل السلام والتقدم الاجتماعي والعيش المشترك بين الارتريين .

ولتحقيق هذه الاهداف والمقاصد فنحن بحاجة لجمع القوى صاحبة المصلحة الحـقيقية في التـــغــيـيـر وبحاجة لجمع الطاقات الوطنية ولتضافر القدرات في ميدان الفعل على الأرض ، وأن جبهة التحرير الأرترية بحسبانها إمتداد لفعل تاريخي صنعه الارتريين ، فهي الساحة المناسبة والقاعدة النضالية والتي في تقويتها اليوم تعجيل بالانتصار ، ولتحقيق هذا الفعل نحتاج جميعا لتجاوز ذواتنا وصغائر أمورنا وهواجسنا وأفكارنا النمطية ، وإن المرحلة الراهنة وطبيعتها وظروفها تفرض علينا النضال معا ً لانتزاع حقوقنا وتحقيق وطن العدل والانصاف والحرية ، وهذا المسار يفرضه اليوم وبشكل عاجل واقع ومتطلبات النضال في سبيل الحرية والعدل من جهة ولاننا لازلنا نواجه بعقلية التركة الاستعمارية وبمخاطر العودة لتلك المواقف العقيمة حول اللغة وخيارات الناس الديمقراطية والتي أذاقت شعبنا الأمرين ومن جهة أخرى لازلنا نواجه بذات المواقف النمطية دون الوطنية ، المواقف التي تجاوزها شعبنا بنضالاته الوطنية كما نواجه بتعسف اجرامي تجاوز كل الحدود لهذا ندعو من خلال هذا البرنامج الجميع لتحمل مسؤولياتهم التاريخية في جبهة التحرير الارترية .

ونؤكد أننا في جبهة التحرير الأرترية نريد ديمقراطية تعتمد فى وسائلها وأساليبها وسلوكها ونهجها على التداول السلمي الديمقراطي للسلطة وأن نعمل ً من أجل دستور يكفل حقوق جميع الارتريين ويناقش في أجواء التكافؤ والحرية ، دستور تتوافق عليه اطياف المجتمع الارتري وليس صك إذعان يفرضه الحاكم ، نريد دستور لايتعارض في مضمونه ومقاصده مع حقوق الانسان وقيم شعبنا وعقائده وخصوصيته وعيشه المشترك ، دستور يكفل حقوق جميع الارتريين إعترافاً بالكرامة الانسانية وحق المجتمع في مجموعه وأفراده بحياة آمنة ، وأن تكون إرادة الشعب الارتري المعبر عنها بالانتخاب الحر هي مصدر سلطة الحكومة .

إن جبهة التحرير الارترية تؤمن بأن شعبنا الارتري الأبي الذي فجر الثورة وتحمل بشرف تبعات الكفاح المسلح جدير بأن يحيا على أرضه في ظل دولة ونظام ديمقراطي الكلمة الأولى والأخيرة فيه لهذا الشعب الباسل ، والديمقراطية والحرية والحقوق الراسخة أقل ما يعادل بذل هذا الشعب وتضحياته طوال خمسون عاما من الكفاح من اجل الاستقلال وضد الاستبداد ، ونحن على ثقة بأن شعبنا الذي دحر الاستعمار الالحاقي قادر على أن ينتزع حقوقه في الحياة في الحرية في الكرامة .من قبضة النخبة الطائفية الانعزالية الحاكمة في بلادنا طوال عقدين من الزمان .
وفي ظل هذه المعطيات الجديدة التي افرزها حكم نظام النخبة الطائفية اقر المؤتمر االوطني لعام التاسع لجبهة التحرير الارترية البرنامج السياسي التالي محورا لنضالنا في هذه المرحلة، كما اقر المؤتمر تصور الجبهة لمرحلة ما بعد نظام اسياس.
الأهداف والمبادئ :
أولا : المبادئ العامة :
1- النضال من اجل اسقاط نظام النخبة الطائفية الحاكم في ارتريا .
2- العمل من أجل بناء دولة ديمقراطية تسع الجميع.
3 ـ إشاعة الحرية والعدالة ونبذ الارهاب والاقصاء السياسي والاجتماعي والديني وكل ألوان التمييز والانفراد والهيمنة والتذويب الثقافي.
4ـ اللغتان العربية والتجرينية هما اللغتان الوطنيتان الرسميتان في أرتريا
4ـ التاكيد على إنتماء إرتريا إلى الأمة العربية والقارة الإفريقية .
5ـ النضال من أجل إرساء حرية الفكر والاعتقاد والرأي والتعبير والتنقل والتملك.
6-التصدي لسياسات النظام المتعلقة بالتغيير الديمغرافي وقضايا الارض والعمل على اعادة الارض الاصحابها الاصليين .

ثانياً : الأهداف التي يسعى التنظيم لتحقيقها على مستوي الدولة والسلطة :
1. إقامة نظام حكم جمهوري
2. انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب عبر انتخابات حرة مباشرة.
3. دورة رئاسة الجمهورية هي خمس سنوات ولا يحق له الترشح لأكثر من دورتين
4ـ يناضل التنظيم من أجل إنشاء وتنظيم جهاز إداري مقتدر.
5 – تسعي الجبهة من أجل إقامة نظام حكم لا مركزي إقليمي في البلاد .
6- العمل على سن دستور للبلاد
7 – تعمل الجبهة من أجل إستقلال القضاء وكفالة حقوق التقاضي لكل المواطنين أمام المحاكم المختلفة.
8.إقامة محكمة دستورية تتولي فض النزاعات القانونية وتحدد حدود الدستور وتفسيرات مواده .
-9 تشكل هيئة وطنية مستقلة للانتخابات العامة في البلاد .
ثالثا : أهداف التنظيم في مجال الدفاع والأمن :
1- تناضل جبهة التحرير الارترية من أجل تشكيل جيش وطني قادر علي حماية البلاد وسيادتها وصون نظامها الديموقراطي والتعددية السياسية بحياد تام .
2 – تعبرالقوات النظامية المسلحة العاملة في بنيتها الفوقية والافقية تعبيراً حقيقياً عن تركيب المجتمع الارتري المتنوع حتى تكون مصدر ثقتة وولائه .
3 – دور الجيش حماية الاستقرار الوطني وضمان العدل الاجتماعي لتوفير الامان والسلام الداخلي وتقوية الصلة بالشعب وحمايته .
4 – الخدمة في القوات المسلحة واجب وشرف للمواطنين الارتريين ومدتها تحدد بقانون .
5 – الدور المركزي للقوات المسلحة والنظامية في حماية الوطن والدفاع عن سلامته واحترام المواطنين وحماية خيار الشعب والاستحقاق الديمقراطي .
6- تعمل الجبهة من أجل بناء جهاز أمن وطني يحمي الدولة ويحترم الديموقراطية وحرية حقوق الانسان .
7-إنشاء قوات شرطة تسهر علي أمن وسلامة الوطن والمواطن وتعمل متقيدة بالقواعد القانونية والاخلاقية والإنسانية .
رابعا : اأهداف التنظيم في المجال الإقتصادي :
1-يملك الشعب كافة مصادر الثروة في البلاد وتعمل الدولة والحكومة علي توظيفها لمصلحته .
2-إنشاء بنك وطني يقوم بإصدار العملة الوطنية ويضع السياسات النقدية والمالية في البلاد .
3 – وضع برنامج وطني للتنمية الاجتماعية الاقتصادية المتوازنة وتطوير محتوى العمل والنشاط الاقتصادي ظروفه ومقاصده وشروطه وبئيته .
4 – التجديد الجذري لاقتصاديات المجتمع الارتري وإستنهاض ألوان نشاطه الاقتصادي التاريخي المتنوع الرعي ــ الزراعة ــ التجارة ــ الصيد .
5-الاستثمار الرشيد لكافة موارد البلاد وتوجيه عائدها بما ينفع الناس
6 -إتباع الاساليب العلمية في الصيد والزراعة وتحسين إستخدام الأرض وربط الزراعة بالانتاج الحيواني وتعزيز قاعدة الاعلاف والسعي للاكتفاء الذاتي من المحاصيل الغذائية وإنماء الشراكات التعاونية .
7- تقوية مشاركة المواطنين في التخطيط وإدارة النشاطات الاقتصادية.
8- تقليل الفارق بين المدينة والريف .
9 – إتباع منظومة مالية للتمويل والتسليف مبنية على فكرة التمويل الذاتي غير الربحي المبني على القيم الحاكمة للمجتمع في الجوانب المالية وتنوع التعاطي مع أشكال البنوك .
10 – حل مشاكل السكن الناتجة عن الدمار والتشريد الذي طال الوطن وشعبه والعمل على أن تكون لكل أسرة إرترية بيت لائق ومريح سواء في المدن أو الارياف آخذين بعين الاعتبار حاجيات السكان ونمط عيشهم الاقتصادي والمناخ والبيئة والعمل بمبدأ العدالة والمشاركة والانصاف .
11 – تراعي الجبهة في نشاطها السياسي في ارتريا التنوع الاجتماعي وحل الاشكالات الوطنية بين المكونات الارترية بالطرق السلمية والديمقراطية ولمصلحة المظلوم .
12. تؤمن الجبهة بسياسات اقتصادية متوازنة تحقق تنمية وتطوير القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية مثل الثروة المعدنية والمشاريع الزراعية والصناعية ومصادر الطاقة والثروة البحرية .
13-تنظيم وترشيد إستغلال الثورة البحرية .
14-تنمية الثروة الحيوانية وتطويرها وتأمين الرعاية البيطرية والعمل علي تحسين معيشة الرعاة وإستقرارهم .
15-التنقيب عن الثروات باطن الأرض وتشغيل مناجم الذهب والرخام والإستعانة بخبرات البلدان الشقيقة والصديقة .
16-الاهتمام بالصناعات التحويلية وتأهيلها وتوفير الدعم والتسهيلات اللازمة لها .
17-تشجيع التعاونيات في المشاريع الانتاجية والاستهلاكية والخدمية.
18-الاهتمام بالسياحة والمواقع التأريخية كمصدر من مصادر الدخل الوطني .
19. إنشاء شبكة طرق تربط المدن الارترية ببعضها وبمناطق العمل ودول الجوار
وتنشيط وتحديث السكة حديد وإنشاء المطارات والموانئ البرية الحديثة ووسائل الاتصالات .. وتطوير وتاهيل الموانئ البحرية .
20. إتباع سياسة جمركية مناسبة لمقتضيات التنمية الوطنية .
21. تخصيص نسبة 5% من عائدات الثروات المكتشفة لصالح الإقليم الذي أكتشفت فيه .
22. يعمل التنظيم على وضع قوانين للإستثمارات الوطنية والاجنبية بما يحقق الفائدة ولا يمس السيادة الوطنية .
23. تعوض الدولة الممتلكات الخاصة المنزوعة للصالح العام تعويضا مجزياً وعادلا .
24- وضع استراتيجية تربوية تساعد علي التنمية البشرية.
خامساً : أهداف التنظيم المجال الاجتماعي :
1ـ تربية المواطن الارتري بروح الايمان والعدل والانصاف والايثار والولاء للوطن وإحترام قيم وعقيدة الشعب وتنوعه وخياراته الديمقراطية وقبول الآخر كما يرى نفسه وكما هو .
2 – إعداد مواطنين واعين ومتعلمين بشكل جيد قادرين على أداء العمل الذهني والبدني والعمل بفعالية في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية .
3 – تطبيق مبدا نظام التعليم الثانوي الالزامي .
4 – رسالة المدرسة هي في تربية تلاميذ مؤمنين بحب الوطن والتعاون والاحترام للكبار والاسرة والمعلمين ومشاركة التلاميذ في إدارة شؤون المدرسة وزيادة عامل التشويق .
5- إعتماد المدارس المهنية المتعددة الأغراض والدراسات قصيرة الأجل لتخريج كادرات يسدون الحاجة العاجلة للمجتمع والتركيز على النضج السياسي والخبرة التنظيمية والادارية .
6ـ التوسع في التعليم المسائي وبالمراسلة وفتح كل الآفاق أمام الناس لزيادة التحصيل وتحفيز من يرتقون في السلم التعليمي من العاملين في شتى المناشط .
7ـ صياغة مناهج تعليمية بما يتفق مع متطلبات المجتمع وثقافته وقيمه
8 – ردم الهوة في التعليم بين المدن والريف.
9- تشجيع رياض الاطفال لغرس مبادئ التعليم قبل المدرسي .
10 – تشيد المستشفيات والمستوصفات ورفع الوعي الصحي ومحاربة العادات الضارة
11-النضال من أجل إشراك المرأة في الحياة العامة ومساواتها مع الرجل في الاجر عن العمل المماثل مع الاهتمام بالامومة والطفولة ومراعاة الخصوصية لها .
12- تحديد الحد الاقصي لساعات العمل بثمان ساعات في اليوم ووضع قانون للضمان الاجتماعي والمعاش والتقاعد والتعويض عن إصابات العمل والاهتمام بالصحة والسلامة المهنية ودفع الأجور عن العطل والمناسبات والإجازات السنوية الاهتمام بالأسرة بإعتبارها نواة المجتمع والعناية ببرامج الامومة والطفولة .
13- تشجيع الرياضة البدنية وتأمين مواقع لبناء الاندية الرياضية والاجتماعية
سادسا: أهداف لجبهة في مجال الثقافة والاعلام :
1. يناضل تنظيم الجبهة من أجل إطلاق حرية التعبير والفكر والرأي والصحافة والمطبوعات.
2. تشجيع ودعم كتابة التأريخ الارتري والتجربة الوطنية والنضالية بموضوعية وأمانة وصدق علمي .
3. تعزيز العناصر الايجابية في التنوع الثقافي بما يمتن الوحدة الوطنية .
4 – توثيق الملاحم البطولية التي سطرها شعبنا من أجل الحرية وربط الاجيال الحديثة بماضي أسلافهم المجيد .
5- التشجيع علي دراسة التراث والقيم وتطوير مراكز البحوث والدراسات .
سابعا : أهداف الجبهة في مجال العلاقات الخارجية :
1. يعمل تنظيم الجبهة علي خلق علاقات تعاون وصداقة مع الدول والأحزاب والمنظمات الشعبية والنقابية في العالم علي أساس من الإحترام والصداقة والتعاون وعلي قاعدة المنافع المتبادلة.
2. إقامة علاقات متطورة ومتميزة ثنائية وجماعية مع دول الجوار ,
3. العمل علي انضمام إرتريا الى المنظمات الاقليمية والدولية التي تحترم سيادة البلاد وإستقلالها .
—————————————————————————————————————-