المناضل محمد ابراهيم ابر يلقي كلمة الرعيل الاول في المهرجان الخطابي الذي اقامته المنطقة رقم (١)

بسم الله الرحمن الرحيم 

الأخوة قيادة جبهة التحرير الإرترية 

الاخوة والأخوات في النقابات : اتحاد النساء والطلاب والعمال والفلاحين .

الحضور الكريم : 

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد 

إنه لمن دواعي سرورنا وبهجتنا أن نحييكم بإسم راطة الرعيل الأول وقدامى المحاربين لثورة الفاتح من سبتمبر في هذه المناسبة العظيمة الغالية على نفوسنا وهي ملحمة تقوربا الشهيرة في عامها السادس والخمسون والتي قادها القائد الجسور محمد على ابو رجيله ، ومن الجدير بالذكر ان نعرف لمحة عن هذا القائد اليطل : فهو عضو في أورطة العرب الشرقية الذين التحقوا مبكراً الى صفوف الثورة الإرترية عام 1962مع رفاقه الذين شكلوا نواة جيش جبهة التحرير الإرترية بحكم جاهزيتهم وتأهلهم في قوة دفاع السودان .

    إن معركة تقوربا لم تكن الأولى ولا هي كذلك الأخيرة ، لكن لها طعم خاص وهي مشهد متميز في لوحات البطولة التي طرزها جيش التحرير البطل ، ولتقوربا قصة ينبغي ان يستوعبها الجيل الراهن ، فبعد ان عجزت قوى الأستعمار الكهنوتي الأمبراطوري من كسر شوكة الثورة ، وقهرت أدواته من قوة الفيلد فورس والبوليس والباندا وجميع الجواسيس من قهر الثورة وإنهائها ، وبعد ان علم الأمبراطور المقبور عبر جواسيسه بتصاعد زخم الثورة  وامتدادها الى نفوس الشاب والشعب الإرتري وبعد ان تيقن من فشل محاولاته السابقة ، أرسل القوات الخاصة من النخبة التي كان يتباها بها أمام الدول لأنها أحرزت النصر في حرب الكونغو وحصدت النياشين والتي عرفت بإسم الطور سراويت ، حيث كان الأمبراطور مطمئناً لها غاية الإطمئنان بأنها ستحسم أمر الثورة الإرترية وتنهي الكابوس المزعج له ، تحركت القوة المأمل عليها ووصلت هيكوته ثم حطاط إيليت وقفاتي وهنقوف ثم ألقدين ، والغريب في الأمر كان في حوزة كل جندي في هذه القوة حبل لربط من تبقى على قيد الحياة من ثوار ارتريا بعد ان يقضوا على البقية .

    وفي الجانب الآخر من المعركة كان يقف الثوار الأشاوس ولم يكن لهم من سلاح سوى بضع بنادق قليلة جداً وكان غالبية الثوار يحملون الكولي وبعضهم الججارة  في مقابل قوة كانت مزودة بأحدث الأسلحة ، والتق الجمعان ، صف الرجال المؤمنون بحتمية النصر وتحقيق حرية أرضهم وبين صف المتغطرسين والمعتدين من جيش الأمبراطور الهالك ، فصدق قول الله تعالي: فصب عليهم صوط عذاب إن ربك لبالمرصاد ، وكانت معركة حاسمة لهذا الفوج الأول من مقاتلي ومحاربي الثورة الباسلة حيث حصدوا من جيش العدو نحو ثمانين قتيلاً وعدد من الجرحى ، وسمى من جيش التحرير البطل نحو سبعة عشر شهيداً .

المجد والخلود لشهداء تقوربا وكل شهداء مسيرة الكفاح المسلح

عاشت جبهة التحرير الإرترية 

النصر لشعبنا 

الإندحار لنظام الشعبية الدكتاتوري

احدث المنشورات