جماهير الجبهة في المنطقة رقم { 1 } تحيي الذكري (56) لمعركة تقوربا

جماهير الجبهة في المنطقة رقم { 1 }

تحيي الذكري (56) لمعركة تقوربا 

إلتأمت جماهير جبهة التحرير الإرترية في المنطقة رقم (1) في احتفال جماهيري واسع لإحياء الذكري (56) لمعركة تقوربا الخالدة حضرته قيادات فروع المنظمات الجماهيرية وكوادر التنظيم وممثلي الرعيل الأول وكان على رأس الحضور المناضلين نائب رئيس اللجنة التنفيذية للجبهة ورئيس مكتب الشئون التنظيمية والاجتماعية ,والمناضل ممثل التنظيم في المنطقة ، إستهل الإحتفال بكلمة ضافية من اللجنة التنفيذية قالت فيها إن إحياء هذه المناسبة في ساحة جبهة التحرير الإرترية له نكهة ومضمون خاص حيث كانت الجبهة الرائدة في تفجير الكفاح الوطني المسلح وخاضت هذه المعركة الظافرة لتكون الخطوة الأوسع لتعزيز وتعميق الخيار المسلح والعنف الثوري المنظم في مواجهة غطرسة العدو لإمبراطوري الإثيوبي ، وأضافت الكلمة أن الجبهة التي خاضت تلك المعركة في وقت مبكر من مسيرة الكفاح الوطني المسلح لقادرة في هذه المرحلة المعقدة من مسيرة مقاومة الدكتاتورية واسقاط النظام الفاشل في ارتريا على انتزاع حرية الشعب الإرتري وتقديم ما يجب من التضحيات لتحقيق هذا الهدف الكبير والضروري لتحقيق السلام والبناء في ارتريا في ظل حرية واستقلال حقيقي يؤمن للمواطن حياة كريمة .

    الرعيل الأول الذي يشكل منصة العنفوان الثوري الرافد لأجيال جبهة التحرير تقدم بكلمة ضافية القاها المناضل محمد ابراهيم ابر  وقال فيها أن الجبهة التي تمثل خيار الشعب عامة خاضت تلك المعركة وهي تستمد العزم من الشعب الذي شكل عصب انطلاقاتها ودعمها بالرجال والشباب لتحقق أهدافها الوطنية ، واضاف نحن ما زلنا مؤمنين بأن التمسك ببندقية القائد الشهيد عواتي ورفاقه تمثل الخيار الأساسي لمواجهة غطرسة حكومة الجبهة الشعبية التي افسدت البلاد وشردت العباد عن ديارهم ، ودعي بإسم الرعيل الأول جميع شباب الجبهة وكل المقاومة الوطنية للعمل الجدي والمثمر لإسقاط نظام اسياس افورقي الفاشل و الفاسد الذي دمر البلاد . كما القى الأستاذ محمد ادريس سليمان كلمة بإسم الأعيان أكد فيها على ضرورة رص الصفوف ومواجهة الطاغوت الجاثم على صدر شعبنا لأكثر من ربع قرن ، واكد الأستاذ وقوف جماهير شعبنا بكل اطيافقها مع الخيار الذي حددته الجهة وما زالت على نفس العهد 

    ثم جاء دور المناضل مسئول مكتب الشئون التنظيمية والإجتماعية ليتقدم بكلمة توجيهة دعت كل عضو في جبهة التحرير الإرترية ليأخذ موقعة الطبيعي في مسيرة العطاء ، وأكد على التقيد الجاد بالبرنامج التنظيمي وتطبيقه بجدية على كل عضو في الجبهة سواء بالمساهمة بالجهد أو المال . كما أكد على الحضور ليمارس نشاطة في تفعيل مؤسسات التنظيم ويزيد من زخم اسهامه لتعميق الوعي السياسي والتنظيمي في كل مرافق التنظيم .

هذا وكان الاحتفال قد استهل بالترحم على شهداء معركة تقوربا الخالدة وأبطالها البواسل الذين قدموا مشهد رائع في البطولة والتضحية . 

احدث المنشورات