الفنان ادريس محمد علي مدرسة فنية إستثنائية تستحق التأمل …

بقلم: المهندس سليمان فايد دار شح تجاذبني مشاعر شتى أرجعتني الى زمان قديم ما يزال صداه يتردد في دواخل الناس زمن يضخ بثورات وحركات تحرر وطني ونضال ضد الاستعمار في ثلاث قارات، آسياء وأمريكا اللاتينية وأفريقيا السمراء، عالماً يصخب بالمعرفة والأدب والعلوم ويتغذى بالغناء والسلام والحرية، يتنفس شعراً وطموحاً وعشقاً وتمرداً. جاء في ذلك الزمان الجميل فتى تقوده خطاه في بطء واثق، طموح بلا تردد، إسمه إدريس محمد علي همد حجي. لم ينشأ ذلك الفتى في أسرة فنية ولم يجد أحداً يشجعه على السير في اتجاه الفن، بل على العكس…

أقرأ المزيد