حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة الثامنة (الاخيرة). التيارات السياسية داخل الجبهة: ابتداء لابد من القول انه وبالرجوع الى البرامج السياسية والتنظيمية التي تقرها المؤتمرات العامة للجبهة يلاحظ انه لم يكن جريمة مطلقا من الناحية الحقوقية ان يؤمن الجبهجي بفكرة سياسية او ينتسب الى حزب بما في ذلك التنظيم داخل الجبهة. انما الذي اعتبر ممنوعا وسببا للفصل بحسب الفقرة (أ) من المادة السادسة من البرنامج التنظيمي التي تنص على ان من اسباب الفصل من التنظيم(خرق البرنامجين السياسي والتنظيمي للجبهة وأهدافها وضوابطها العامة) أي ان (يمارس) نشاطا سياسيا مخالفا وضارا بمشروع الجبهة . وهذا…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة السابعة  الثنائية: ثمة فهم خاطئ او نوع من الخلط في تداول هذا المصطلح على الاقل فيما يتعلق بالحديث عن تجربة الوحدة التي نتحدث عنها.فكما سبقت الاشارة تم الاتفاق اساسا على ان المرحلة المطلوب الوصول اليها كانت (وحدة اندماجية) قائمة من ناحية على برنامج سياسي وتنظيمي واحد تنضبط بهما حركة التنظيم من حيث النشاط ومن حيث التقييم والمحاسبة وفعلا تم اعدادهما واقرارهما منذ اللحظات الاولى . ومن ناحية اخرى تم الاتفاق على ان يسلك التنفيذ طريقا خاصا هو التدرج في الاجراءات الموصلة خلال فترة ثلاث سنوات.هذه كانت صيغة…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة السادسة. المؤتمران الثامن والتاسع: بعد ما يقرب من ست سنوات من انفضاض المؤتمر السابع ورغم ان الظروف الموضوعية التي كانت تمر بها الجبهة وساحة المقاومة عموما كانت غير مواتية نتيجة التبدل الكبير في موقف حكومة الانقاذ في الخرطوم ودخولها في مساومات واتفاقات امنية وسياسية مع نظام اسمرا ضيقت بموجبها كثيرا على انشطة ووجود المعارضين للنظام الدكتاتوري، في ظل هذه الظروف تم تكوين لجنة تحضيرية للمؤتمر الثامن برئاسة المناضل محمد طاهر علي كرار واجتهدت ووفقت كثيرا في انجاز مهامها . ومع الصعوبة والمخاطر المرتبطة بتخطي محاذير المنع والمراقبة…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

الحلقة الخامسة. بقلم/عثمان صالح ومرت سنوات  الاختبار بنجاح..   مضت سنوات الاختبار تلك بشكل مريح ومقبول ومشجع جدا الامر الذي توقفنا امامه بدراسة مجددا لأوضاعنا كلها وتوصلنا من خلال قراءة كاملة ومتأنية الى ان امورنا ناضجة وتؤهلنا للانتقال الى المرحلة التالية وهي ترسيخ اقدام الوحدة بالدخول الى المؤتمر الوطني العام السابع وكونت على اساس هذا المعطى اللجنة التحضيرية التي اسندت رئاستها الى احد اكثر المحبين للوحدة واكثر المتحمسين والدافعين نحوها في تقديرنا الاستاذ المناضل جيلاني موسى وقد انجز هو ورفاقه اعضاء اللجنة هذه المهمة النبيلة بكل تفان واوصلونا الى اوسع مؤتمرات…

أقرأ المزيد

الفن الغنائي ودوره في النضال الوطني الارتري….

الجزء الثاني بقلم /محمد شيخ موسى. تحدثنا عن الفن الغنائي الشعبي وكيف بدأ مع انطلاقه الثورة الإرترية بصورة عفوية وطنية شعبية يؤجج الحماس الوطني منطلقا لقتال المستعمر. هذه الأغاني دفعت  الانسان الارتري للعمل الدؤوب من أجل قضية شعبه مما أوجد أرضية لظهور فنانين كبار في الساحة الارترية فقد تأسست في منتصف الستينات من القرن الماضي الفرقة الفنية الارترية في أسمرا فرقة متكاملة تتكون من فنانين وعازفبن موسيقين بأجهزة متكاملة سجلت في الإذاعة والأغاني كانت تبث من قبل الإذاعة. وعبر الإذاعة وخاصة برنامج (سني ماسيام ) أشتهر الفنانون مثل الفنان الأمين…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة الرابعة. وقد سارت الامور بدون عوائق الا من تأثيرات افرزها غياب القائد ابو ابراهيم رحمه الله بعد سنة من الوحدة بحكم دوره الجوهري في تحقيق الوحدة وتم التغلب عليها – بمبادرة اختيارية من الجانب الذي يلام اليوم- تقدم بموجبها الطرف الذي دخل الوحدة باسم (ج ت إ المجلس الوطني) الى الاجتماع الثاني للمجلس للمجلس المركزي في يونيو 2003م أي بعد سنة من الوحدة بمقترح لتعديل فقرة في الاتفاق كانت تقضي باستمرار موقعي الرئيس(عبدالله) والنائب(حسن) لمدة ثلالث سنوات ، وادخال فقرة جديدة في البرنامج التنظيمي بموقع نائب اول…

أقرأ المزيد

الفن الغنائي ودوره في النضال الإرتري…

بقلم محمد شيخ موسى الجزء الاول. إن كلمة فن كلمة عامة وشاملة ولا تعني فنا محددا. فللفن عدة أنماط  مثل فن العمارة، فن النحت ،فن الموسيقي ، فن الغناء، فن الشعر ،والخ..  فكل الفنون ساحتها هو المجتمع في تبصيره وتوعيته بحيث يستفيد المجتمع من خدمة الفن له فأن الكاتب الإنجليزي (هربرت هرت) كتب عن الفن والمجتمع وتناول في كتبه  بصورة عامة كل انواع الفن وعن كيفية استفادة المجتمع من الفن. وما يهمني من هذا العنوان هو دور الفن الغنائي في الثورة الإرترية والآن في ظل الدولة الإرترية الحديثة. لقد ارتبط…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة الثالثة المرحلةالثانية: كما مر بنا وبعد الخطوة الاساسية التي حددت الهدف الذي ينبغي ان يسعى التنظيمان الى الوصول اليه(وحدة اندماجية) ، قرر الطرفان توسيع الغلاف الآمن وزيادة الداعمين والمؤيدين لها فشرعوا في تنزيل الفكرة الى اهل المشورة والرأي والتأثير ، كل في محيطه التنظيمي المقرب حتى تستقر الفكرة وتنطلق بأرجل ثابتة ولكن يظل عمود هذا التمدد في حدود من يؤمن ويحافظ على ابقاء الامر في حدوده هو. ولا ادرى حدود اتساع هذه المشاورات داخل تنظيم الجبهة – ولكن الذي اعلمه يقينا انه لم يكن في التنظيم من…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة الثانية المبادرةومرحلةالبدايات؟. في تقديري ان التفكير في الوحدة بل الشروع فيها عمليا كان قد تأخر بسبب العراقيل النفسية والسياسية والتنظيمية التي خلفها فشل التجربة الوحدوية التي عرفت (بوحدة جدة)في العام 1986م . ذلك ان الرغبة في الوحدة بين التنظيمين كانت قد تأسست على قراءة الاخطاء السابقة بالتفريط في مولود الوحدة الذي تمثل في ميلاد (التنظيم الموحد) بتشارك بين جهود ارترية وشقيقة . تلك الوحدة التي مكنت من توحيد الفصائل التي تنتمي الى تجربة جبهة التحرير ولكن اجهضت في تصوري بفعل تدخلات عدوانية من ناحية وحسابات خاطئة لم…

أقرأ المزيد

حقائق عن الوحدة بين فصيلي الجبهة عام2002م المحاصصة/ الثنائية / الحزبية.

بقلم/عثمان صالح الحلقة الاولى تمهيد . بعد مرور اكثر من خمسة اشهر على التطور المؤسف وغير المبرر (وفق قناعتي) الذي شهدته جبهة التحرير الارترية ـوهو اسم يقلق استمراره ـــ مجرد استمراره ـــ كثيرين وودوا لو غاب او تشوه هذا الاسم ذو الفعل السحري واختفت هذه الكلمات عميقة الارتباط بوجدان االارتريين من التداول السياسي الارتري ، بل عمل بعضهم بكل ما اوتي من مكر واجتهد كثيرا للاضرار بالجبهة وجرها الى ساحات ومحطات تفرغها من مخزونها السحري هذا وتضعف ارتباط الارتريين بها. اقول بعد مرور فترة كافية لزوال ما يكون قد علق…

أقرأ المزيد