Cultural & Information Office Of  E.L.F
Aljabha.net

أقام التحالف الديمقراطي الإرتري بالإشتراك مع جبهة التحرير الإرترية والحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية سرداق عزاء وتابين مشترك للمناضل الشهيد القائد/ سليمان أدم سليمان والمناضل الشهيد الصامد/ أبوبكر سليمان إدريس، بمقر التحالف الديمقراطي الإرتري، وذلك يوم أمس الاحد الموافق 12 فبراير 2017م.

شاركت قيادات القوى السياسية والمجتمعية الإرترية بمختلف أطيافها، كما شارك الأستاذ الصحفي/ محمد طه توكل، وممثل عن الحكومة الإثيوبية في سرداق العزاء.، وأستهل التأبين بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، بعدها وقف الحاضرون دقيقة حداد على روح الشهيدين، وكافة شهداء الثورة الإرترية.

ومن ثم قرأت السيرة الذاتية لللمناضل الشهيد/ سليمان ادم سليمان أهم ما جاء فيها: (أن الشهيد من مواليد هيكوتا في عام 1942م، وحيث عمل في وقت مبكر من عمره – ابان فترة الاتحاد الفيدرالي – في المجال الوظيفي، ثم إلتحق بمسيرة العمل الوطني عام 1960 بحركة تحرير ارتريا، ثم إنضم بحماس إلى تيار المقاومة المسلحة للاستعمار عبر التزامه في مسيرة جبهة التحرير الإرترية . وتميز الشهيد بإلتزامه بخط الجبهة في هذا الوقت المبكر، وهو يعمل ويتحرك داخل المدن الإرترية بعنفوان واقدام شهد به رفاقه ومعاصريه وكان الشهيد نشطاً بصورة ملحوظة في تأسيس خلايا الداخل الأولى، وتركز استقطابه وتأثيره على الشباب خاصة في مدينة تسني ومنها أمتد الى بقية القرى والمدن. قدم المناضل الشهيد في تلك الحقبة المبكرة من مسيرة الجبهة عطاءً ملحوظاً رغم مخاطر العمل، والتحرك في داخل المدن الإريترية وأمام أعين قوات الاحتلال ، رغم انه كان يعمل موظفاً في سلك القضاء والمحاكم في تلك الفترة. وكان الشهيد/ سليمان ادم سليمان هو من إستقبل أسياس أفورقي في مدينة تسنى في عام 1965م ، وذلك عند إلتحاقه بجبهة التحرير الإرترية، وكان الشهيد: سليمان ادم سليمان وطيد التواصل مع القيادات الاهلية والاعيان وهو المعروف باهتمامه البالغ بحل كل المعضلات التي كانت تعتري واقع مكونات المجتمع الارتري. وبعد ملاحقة أجهزة الإحتلال له انتقل الى السودان ليعمل في مختلف مؤسسات الجبهة حيث كان من المؤهلين والمقتدرين لخلق علاقات رصينة بين جبهة التحرير الإرترية والسلطات السودانية ابان توليه لمسؤلية ملف العلاقات العامة والتنسيق بين الجبهة والسلطات الحكومية خاصة في مدينة كسلا. كما نال القائد الشهيد ابو محمد سليمان ادم ثقة رفاقه وعلى رأسهم قيادة الجبهة حيث تم تكليفه بمهام تمثيل الجبهة في عدة اقطار عربية : ليبيا ثم القاهرة ثم بغداد ثم القاهرة وكان خلال توليه لهذه المهام منارة يلجأ اليها الارتريون وهم موقنون بأن كل قضاياهم ستجد الصدر الرحب من قبل القائد ابو محمد الذي اشتهر عنه تفانيه في قضاء حوائج الاريتريين بغض النظر عن لونهم السياسي وانتمائهم وقد كرس لهذا الدور كل امكاناته المتاحة ، ويكفي ان نذكر في هذا الاطار ان منزله العامر في مصر ورقم هاتفه الشخصي كان مفتوحاً لكل اريتري يأتي في حاجة الي مصر. وكان الشهيد قائد معدنه فريد، صابر مثابر، أفنى عمره وخبرته ومعرفته في خدمة وطنه بكل وفاء ونكران ذات حتى يوم وافته المنية.) رحمه الله.

عقب ذلك قرأت السيرة الذاتية للشهيد/ ابوبكر سليمان إدريس، واهم ما جاء فيها: (ان الشهيد من مواليد مدينة أغردات في عام 1956م، ودرس مراحله التعليمية بمدينة أغرادات، والمدرسة الثانوية بمدينة كسلا، وإلتحق وهو في ريعان ٍ شبابه بمسيرة النضال الوطني الإرتري، عضو في الإتحاد العام لطلبة إرتريا حيث أبتعث في سبعينيات القرن الماضي إلى الجماهيرية الليبية لأكمال تعليمه، وتخرج في كلية الفلسفة – اللغة العربية من جامعة الفاتح، ثم عاد ليتفرغ في إدارة مكتب الإتحاد العام لطلبة إرتريا لجبهة التحرير الإرترية بالأراضي المحررة، وكان له دورا بارزا في تنظيم العمال الإرتريين في عضوية الإتحاد العام لعمال إرتريا لجبهة التحرير الإرترية بالمملكة العربية السعودية في الثمانينات، بعد التحرير عاد الشهيد إلى إرتريا، وتطوع في مجال التدريس، وحاول ان يعمل في مجال التجارة مع بعض أقاربه، إلا أن الممارسات القمعية للسلطة القهرية زجت به في الخدمة الإجبارية عند إندلاع الحرب الحدودية مع أثيوبيا، حيث عانى الشهيد معاناة صحية قاسية أجبرته على ترك وطنه، ومواصلة النضال من اجل التغيير الديمقراطي الشامل. وفي عام 2005م كان سكرتيرا لمكتب التحالف الديمقراطي الإرتري في الخرطوم، وفي تلك الفترة إلتحق عضوا بالحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية، ثم عضو في المجلس الفيدرالي للحركة، وأختير في المؤتمر العام الثالث فش 2012م سكرتيرا للمكتب التنفيذي للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية، وعضوا في المكتب السياسي للتحالف الديمقراطي الإرتري، والمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي. وكان الشهيد قيادي وإعلامي نشط حيث كان يمتلك أسلوب بديع ومميزا مشهود له في مجال الكتابة باللغة العربية، كما ظل يعمل ليل نهار دون كلل أو ملل ، صامدا صابرا، أفنى عمره وخبرته ومعرفته في خدمة وطنه بكل وفاء ونكران ذات حتى يوم وافته المنية رحمه الله.

تبع ذلك أن ألقى المناضل/ حسين خليفة رئيس جبهة التحريرالإرترية كلمة عزاء ومواساة بحق الشهيدين، معددا منأقبهما، وأعتبر رحيلهما في هذه المرحلة بالذات خسارة ليس للقوى الحادبة على التغيير فحسب، وانما تعتبر أيضا خسارة لكافة أبناء الشعب الإرتري المتطلع للتغيير أكثر من أي وقت مضى. وأوصي المناضل/ حسين خليفة على أهمية تمتين وحدة المعارضة، وتجاوز الخلافات البينية، وان لا تنحصر لقاءتنا على المأتم فقط، والإرتقاء بمسيرة النضال الجارية إلى مستوى التحديات الراهنة، بما يؤدي إلى تعجيل إسقاط النظام الدكتاتوري الجاثم على صدر شعبنا المقهور، وإقامة البديل الديمقراطي المنشود الذي طال إنتظاره في إرتريا الغد. وفي الختام ترحم على روحي الشهيدين. وتمنى لهما المغفرة ولآلهما وزويهما الصبر وحسن العزاء. كما قرأت كلمة إحتساب اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية باللغة العربية، وتم تلخيصها باللغة التقرنية.

عقب ذلك ألقى المناضل/ بشير إسحاق رئيس الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية كلمة عزاء ومواساة بحق الشهيدين معددا مآثرهما، واعتبر فقدهما المفاجئ مصابا جللا، وخسارة لا تعوض في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الشعب الإرتري. وأكد المناضل/ بشير إسحاق على ضرورة رص الصفوف، والإستفادة من الدروس السابقة، وعدم هدر الوقت في الصراعات البينية، وذلك بتجاوز الخلافات الثانوية، والتركيز على الأهداف الرئيسية لإنقاذ إرتريا أرضا وشعبا، وفي الختام ترحم على روحي الشهيدين. وتمنى لهما المغفرة ولآلهما وزويهما الصبر وحسن العزاء. كما قرأت كلمة إحتساب الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية باللغة العربية، وتم تلخيصها باللغة التقرنية.
بعد ذلك قدمت مختلف القوى السياسية كلمات عزاء ومواساة بحق الشهيدين جاءت على النحو التالي:

كلمة رئيس المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي ألقاها المناضل/ عبد الرحمن طه.
كلمة التحالف الديمقراطي الإرتري ألقاه المناضل: جمال صالح.
كلمة حركة الإصلاح الإسلامي الإرتري القاها المناضل: محمد طاهر شنقب (أبوشاكر)
كلمة الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية ألقاها المناضل: محمد احمد سفر.
كلمة الجبهة الديمقراطية للوحدة الإرترية القاها المناضل: تولدي قبرى سلاسي.
كلمة حزب النهضة الإرتري القاها المناضل: يونس إدريس.
كلمة التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الاحمر ألقاها المناضل: عبده علي إسحاق.
كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية ألقاها المناضل: محمد جابر.
كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الإرتري- حدري ألقاها المناضل: طعوم زقي طعامى.
وفي كلماتها عددت القوى السياسية مناقب الشهيدين، وإجمعت على ان رحيلهما المفاجئ كغيرهما من المناضلين الأبطال خلال الفترة القريبة الماضية، وفي هذا الوقت الحساس يعتبر خسارة كبيرة لكل معسكر المعارضة الإرترية، وعموم الشعب الإرتري المتعطش للتغيير، وإقامة دولة يسودها القانون، والمساواة، والعدالة الإجتماعية. كما ترحمتالقوى السياسية على روح الفقيدين، وتمنت لهما المغفرة والرحمة، ولذويهما ولتنظيماتهما الصبر وحسن العزاء. واكدت على اهمية تنحية الخلافات الثانوية، ورص الصفوف، والإرتقاء بالعمل الوطني المعارض إلى مستوى متقدنم في مواجهة السلطة القهرية، بما يؤدي إلى إنهاء معاناة الشعب الإرتري، وتعجيل إسقاط النظام الديكتاتوري في أقرب وقتت ممكن.

وفي ختام التأبين ألقى الأستاذ الصحفي: محمد طه توكل كلمة عزاء ومواساة بحق الشهيدين معددا مناقبهما، ومترحما على روحيهما، ومتمنيا لهما المغفرة والرحمة، ولذويهما وأصدقائهما وتنظيماتهما الصبر وحسن العزاء. وتحدث الأستاذ الصحفي: محمد طه توكل طويلا في تجربته مع المناضل الشهيد: سليمان ادم سليمان في القاهرة ، واصفا إياه بالمناضل الوطني الذي كان صدره رحبا، وسفيرا لكل الإرتريين دون فرز في الإنتماء الإجتماعي او السياسي، وهو من أسقبل أسياس في مدينة تسنى عام 1965م للإلتحاق بجبهة التحرير الإرترية. وان الشهيد كان أحد الثلاثة بجانب الأستاذ: توكل والمناضل الشهيد: احمد محمد ناصر في القيام بدور أساسي في نقل جثمان المناضل الشهيد: عثمان صالح سبى بعد وفاته في القاهرة إلى الخرطوم حيث تم مواراته الثرى هناك. كما ذكر الأستاذ: توكل كيف رفض المناضل: سليمان الدعوة التي وجهها له أسياس لحضور إحتفالات الإستقلال في أسمرا، قائلا: (لا يسعني حضور إحتفالات لإستقلال منقوص حرم منه الكثير من المناضلين وأبناء الشعب الإرتري.) كما ذكر الأستاذ: توكل ان الشهيد كان احد الذين لعبوا دورا بارزا في خلق علاقة مابين المعارضة الإرترية والحكومة الأثيوبية متجاوزا بذلك المرارات التي كانت قائمة في فترة النضال من اجل التحرر الوطني. وفي ختام كلمته حث القوى السياسية على تجاوز خلافاتها، وتمتين وحدتها الداخلية، والإرتقاء إلى وضع أفضل في مواجهة النظام الديكتاتوري، بما يؤدي إلى تحقيق التغيير الديمقراطي الشامل

إعلام التحالف الديمقراطي الإرتري
13 فبراير 2017م


بقلم : المهندس سليمان فايد دار شح
16/2/2017م
المجد يركع ساجداً تحت أقدام العظماء الذين نذروا أرواحهم رخيصة من أجل رفعة الوطن , وكانوا مشاعل النور في كل المحطات , وساهموا في بلورة وصياغة المنجرات الوطنية رغم قهر الجلاد والظروف والمعيقات والتحديات , ورسموا لنا بعطائهم الموفور خارطة وحدود الوطن وكتبوا على صدر بوابة التاريخ أسمائهم بأحرف من نور .. كان القامة السامقة المغفور له بإذن الله تعالى سليمان آدم سليمان من هؤلاء العظماء الأماجد .
أنني ليس هنا بصدد تعداد محطاته النضالية , لأن الكتابة عن شخصية بحجم القائد الشهيد سليمان آدم سليمان , بحاجة إلى متسع من الوقت , كونه رجل له تاريخ نضالي واسع ومشرف امتد لأكثر من خمسة عقود في مختلف الظروف من حيث الزمان والمكان .
هو – رحمة الله – شعلة مضيئة , حسن الطباع والخلق , تميز بالكرم والمروءة ورحابة الصدر , كان مثالاً للزهد والتقوى .. كان محبوباً مما أكسبه التفاف الناس حوله , كان عطوفاً حليماً ملماً بأمور دينه الحنيف متعلق قلبه بالمساجد وتلاوة القرآن الكريم . كان سلاحه دائماً الصدق والعدل والأمانة والاستقامة , لذلك علا شأنه بين الناس وحبوه ومنحوه ثقتهم عندما عرفوا فيه تدينه ووطنيته و إخلاصهم لقضاياهم وإحساس مرهف بمعاناتهم .
أبو محمد – رحمه الله – رجل قريب إلى النفس , تتميز شخصيته بالهدوء في الطبع وصدق في المعاملة , وإخلاص في العمل , شهد له الناس جميعاً أنه رجل وطني غيور هميم شجاع يقول الحق , ولا يخاف فيه غير الله.
ومن مزاياه أنه رجل اجتماعي من الطراز الأول , لا يغيب في الأفراح والأتراح , ويعود المريض ويودع المسافر , ويستقبل الأيب , ويكرم الضيف , ويعين على نوائب الزمان بإمكانياته المحدودة , ويسخر نفسه لخدمة غيره بلا كلل أو ملل .
يسعى دوماً لحل قضايا الخلافات والصراعات السياسية والاجتماعية بين الناس ويعمل جاهداً لاحتواء المشاكل وإخماد الفتن .
يبذلون المصلحون جلَّ جهدهم لإصلاح ما أفسده الدهر بين الشعب عامة والمناضلين خاصة , ثم إذا عجزوا وانعدمت السبل ووصل الحال إلى الطريق المسدود يقال : ( هناك أبو محمد سليمان آدم سليمان ) كونه جمع من الدهاء المكتسب والحكمة الفطرية , وعقلاني متزن في كل أقواله وأفعاله , وينظر في الأمور من كل النواحي والاتجاهات قبل البث في الأمور, و صاحب تجربة طويلة في الحياة ومعرفة تامة بالواقع الإرتري .
رجل بحجم وطن باحث عن عزة إرتريا وكرامة شعبها منذ نعومة أظافره , لم يكن باحثاً عن مكانة يرى أنه لم يبلغها , ولم يكن معنياً بما وصل إليه الآخرين من مناصب وجاه , بل كان وطنياً شريفاً مقبلاً على نفسه كنسمة هواء بارد لا تجرح ولا تدمي ولا تخدش جسماً أو حياء .
ويبدو إن هذه الصفات الطيبة تعود إلى موروثات عن أسرته العريقة – آل دقي – المفعمة بالمشاعر الإنسانية والتقوى والصلاح , والمتأصل في نفوسها حب الناس والتواصل مع الآخرين .
كان القائد الشهيد سليمان آدم سليمان – طيب الله ثراه – يتمتع بشخصية قيادية عالية السمات ومهارات القائد الفذ , كان صاحب بصيرة ونظرة ثاقبة , وقراءة دقيقة لمجريات الأحداث والمستقبل , هذه الصفات جعلته أكثر قدرة على مواصلة طريقه في صفوف التضحية والفداء والإقدام , ليصبح من أبرز الرموز والقيادات التاريخية للثورة الإرترية التي حبرت صفحاتها في سجل التاريخ الوطني الإرتري , وهو أحد فرسان الثورة الإرترية المجيدة , رفدها بجهده وفكره المتَّقِد وإبداعه المتجدد, فكان بحق نموذجاً للمناضل الوطني الغيور المثقف الديمقراطي , والممارس الذي يقرن الفكر والتطبيق , كان أحد صناع المجد الحضاري الإرتري في أوائل الستينيات التي كانت فيه البدايات الأولى لتأسيس جبهة التحرير الإرترية , من أجل تحرير البلاد من الاستعمار الأثيوبي الغاشم , واكب – رحمة الله – تطورات الجبهة , التنظيمية والسياسية والعسكرية في كافة المحطات , كان محل احترام وتقدير قياداته ورفاقه المناضلين , كسب ود واحترام كل من تعامل معه , لسمو أخلاقه وصدقه وتواضعه الجَّم .
وكان الفقيد ما قبل تأسيس جبهة التحرير الإرترية , عضواً بارزاً وفعالاً في حركة تحرير ارتريا , حيث قام مع رفاقه المناضلين بتأسيس الخلايا السرية للحركة في المنطقة الغربية , والتي كانت تعد من أنشط خلايا الداخل .
وعندما كمم النظام الحاكم في ارتريا الأفواه وصادر الحريات العامة , امتشق القائد الشهيد سليمان آدم سليمان , سيفه للنضال من أجل تحقيق الحرية والعدالة والمساواة الاجتماعية في ارتريا الواسعة التي تتسع للجميع بمختلف الانتماءات والاتجاهات السياسية والفكرية .
كان يرى – رحمه الله – أن تكون ارتريا مؤسسة لثقافة وطنية حوارية تتقبل الرأي والرأي الآخر وتفتح فضاءات الحوار والحب والإخاء والتسامح والعيش المشترك والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الإرتري.
كان – رحمه الله – رجل حوار واستماع , ولم يعرف عنه في يوم ما وهو الرجل المثقف والمتفتح على ثقافة العصر وأدواته , إن انفرد برأي أو تعصب لموقف من المواقف , وإنما كان دائماً مع الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية .
لقد كان القائد الشهيد سليمان آدم سليمان معروفاً بانحيازه الكبير إلى قضايا أبناء شعبه من أجل إشاعة وخلق القيم والمبادئ الإنسانية , وغرس الثقافة الوطنية بين أبناء الوطن الإرتري .
كان وحدوياً جامع لا مفتت , فحيث ما حل وأقام تجده شغوفاً بتقريب المسافات بين المناضلين وتعزيزه لجمع روحي للشعب بمختلف انتماءاته السياسية والفكرية والطائفية والمذهبية والقبلية في جسد الوطن الواحد الإرتري الحر الديمقراطي المدني الحضاري الحديث .
فكان يردد – رحمه الله – القول دائماً : ( الشعب روح طيبة , سلوك وتقاليد حضارية رائعة وجميلة , روح محسوسة بالإيمان والقيم والأخلاق والحكمة الجمعية في العيش المشترك والتعايش السلمي الآمن بين أبناء الشعب الإرتري على امتداد ساحة الوطن ).
كانت تربطني بالرجل – رحمه الله – علاقة قوية توثقت عراها خلال سنوات طوال – في الميدان و السودان وليبيا والعراق والقاهرة – أبانت لي طوية الرجل الطاهرة وبساطته في كل مظاهر الحياة , الرجل مفكر وطني وسياسي بارز سطع نجمه في سماء وفضاءات العمل السياسي والنضالي التحريري الوطني والعربي والعالمي , رجل متزن في مناقشاته , ومتوازناً في حواراته السياسية على المستوى المحلي والعالمي .
الرجل لم يدع معرفة كل شيء , ولذا كان دائماً يعزو الكلام والمعلومة لصاحبها , ويحدد بكل انسيابيه الأحداث والواقع التي كان حاضراً لها أو مساهماً في صناعتها , مع احترام وتقدير للجميع , فحتى أولئك الذين لم يكن متفقاً معهم في الخط السياسي كان يذكرهم باحترام , مدركاً أنه يروي عنهم وأنهم غير موجودين .
برحيل – يوم 8 فبراير 2017م –القائد الشهيد سليمان آدم سليمان خسرت ارتريا وخسر شعبها واحداً من الوجوه الوطنية البارزة , ومن الرجال الذين نافحوا بلا هوادة لإسقاط النظام الهقدف الدكتاتوري الذي خطف كل شيء جميل في ارتريا واغتال الآمال والطموحات التي تطلع لها الشعب الإرتري العظيم .
لذا يعجز اللسان اليوم رئاته , كما يجمد المداد في القلم حزناً عليه , ويحزن القلب لفراقه , وتذرف العيون الدموع سيلاً مهمر يبلل الشوق إليه .
نعم نحزن على فراقه لأنه رحل عنا قبل أن يكتمل الحلم الذي بذل وأفنى عمره من أجل تحقيقه , ألا وهو قيام دولة ارتريا لكل الارتريين , ولكنه سيبقى ساكناً في وجداننا مثل جميع الشهداء الذين سبقوه في الشهادة , وأبى إلا أن يلحق بهم , جميعهم , إن شاء الله سوف يستقبلوه عند مليك مقتدر , فقد أديت الأمانة التي كنت خير من أُتمن عليها , سيحملها رفاقكم الأوفياء الشرفاء من بعدكم جيل بعد جيل حتى يتحقق الحلم والأمل المنشود الذي ضحيت من أجله بالغالي والنفيس .
لذا لن نقول لك وللشهداء وداعاً , وإنما نقول لكم على اللقاء في الفردوس الأعلى (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ) صدق الله العظيم ( سورة الأحزاب 23 )
وجل ما علينا قوله في ختام هذه السطور المتواضعة , هو الدعاء لأبو محمد بالمغفرة والرحمة والمنزلة الحسنة , سائلين الله عز وجل أن يلهم أهله وذويه وكل الإرتريين الأخيار الصبر والسلوان , والله ما أخذ وله ما ترك وكل شيء عنده بمقدار , وإنا لله وإنا إليه راجعون , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

تنعى جبهة التحرير الإرترية المناضل الكبير / عثمان عمر محمد عمر هبتيس الذي وافته المنية في الرابع عشر من فبراير الجاري بالعاصمة السودانية الخرطوم نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته و مغفرته وأن يلهم و ذويه وكافة أقربائه ومعارفه وزملائه المناضلين جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا اليه راجعون

السيرة الذاتية للمناضـل الـوطنى عثمـان هبـتيـس

مـن مواليـد مـدينة ,, القضارف،، فى الحامية العسكرية نهاية ثـلاثينيـات القـرن المنصـرم، تلقى تعليمه بـدءا بالكتاتـيب واٍنتهـاءا بالمـرحلة المتوسـطة مع شقيقه الشهيد عثمان همد وعمه آدم شكر بعد أن عادت أسرته الي مدينة أغوردات، وعمـل لبعض الوقـت كاتبـا لـدى عمه المـرحوم الشـيخ عثمـان حمد الـذى كان يشـغـل منصـب شـيخ سـوق المـدينة .. أنضـوى تحـت لـواء جبهة التحـريـر الارتـرية مبكـرا وسجن لمدة ستة أشهر بعد حادثة أغوردات عام 1962، وكان عضـوا أصيـلا بـاللجـنة الفـرعـية للمـدينة وضواحيهـا، وهى أول لجـنة فـرعـية للجبهة تم تكوينهـا بمعـرفة التنظيم الوليـد فى عـام 61/ 1962م .. كان مـن أميـز الشـباب الـذى تفـرغ لأداء مهمة العمـل الوطـنى بالمـدينة، حـيث كانـت البـدايـات صـعبة ومخـيفة والمخاطـر تحـيط بالوطـنيين مـن كل جهة، وكان الاعتقـال متوقعـا فى أية لحـظة على مـدار اليـوم، ولـكن الشـباب كانـوا دائمـا على أهـبة الاسـتعـداد لمواجهة الخطـر فى سـبيـل اٍسـتمـرار المـد الثـورى، ومـن جهة اخـرى كان اٍصـرارهم على معاقـبة أجهـزة العــدو كبيـرا، وكانـوا يـرصـدونهـا اٍنتقائيـا بقـدر يتفـوق على رصـدهـا العشـوائى، وكانـت اللجـنة على اٍتصـال دائم بالوحـدات الفـدائية التى تعـد العـدة والـخطط العاجلة لاٍختطـاف الضبـاط المتخصصـين فى التعـذيب، وبعض رجـال الأمـن والجواسـيس الـذين تخصصـوا فى ضـرب واعتقـال الشـباب بتهم باطلة، الجـديـر بالـذكـر ان تـلك اللجـنة كان يتشـرف بعضويتهـا المـرحـوم الشـيخ محمـد علي قـرقوش الـذى كان ضابطـا كبيـرا بشـرطة مـديـرية بـركا والقاش .. فى عـام 1963م غادر أغوردات مرغما بعد أن صدر قرارا بإعادة إعتقاله.. أنتقـل الى السودان ثم مصـر العـروبة والنضـال بغـرض مواصلة الـدراسـة، حـيث وصلهـا مشـيـا على الأقـدام شـأن كافة الطـلاب الارتـريـين الـذين هاجـروا اليهـا فى جماعـات على مـدار الأعـوام 60 ـ 1967م .. أكمـل المـرحلة الثانـوية بالقاهـرة ولـكنه عـاد الى السـودان على أثـر وفـاة أخـيه المـرحـوم ,, الحسـن ،، الـذى وافـته المـنية فى القاهـرة، وفى السـودان بـدأ مهمة البحـث عـن عمـل يؤمـن اٍعاشـته ومسـاعـدة اسـرته المكونة مـن والـده الشـيخ وعـدد مـن الأطفـال، ولـكن لم يحالفه الحـظ لتحـقيق رغـبته تـلك حـيث تم تكلـيفه بمهـام وطـنية .. كان عضـوا باللجنة التحضيـرية المكلفة بالتحضيـر للمؤتمـر الـوطنى العـام الأول 1971م .. وبعدها اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للإتحاد العام لعمال إرتريا وعين لا حقاً نائب مسئول مكتب الجبهة بالكويت ثم مسئولا في أرشيف الجبهة منتصف السبعينات الي أن تم نقله مسئول المالية بالمكتب العسكري حتي عام 1981 وواصل النضـال والاهتمام بالشأن الوطني رغم تقدم سنه وظروفه الصحية… أتسـم المناضل عثمان بالبسـاطة والتواضـع وحسـن المعشـر بالاضافة الى الصـدق والوضـوح والقنـاعة وسـعة الصـدر ..

بسم الله الرحمن الرحيم
كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والاكرام صدق الله العظيم
بمزيد من الحزن والاسى تلقيت نبا وفاة الغفور له باذن الله المناضل العريق عثمان هبتيس الذي افنى حياته منذ ريعان شبابه حتي لقي ربه وهو ممسكا بمبادئ واهداف جبهة التحربر الارترية وفاءا لشعبه ورفاق دربه الذين سبقوه للدار الاخرة وبفقده فقدت جبهة التحريرالارتريه واحدا من اصلب عناصرها المخلصين اللهم ارحمه وانزله منازل الصديقين والشهداء واجعل البركة في عقبه والهم رفاقه واسرته الصبر وحسن العزاء وانا لله وانا اليه راجعون

حسين خليفة 

رئيس جبهة التحرير الإرترية

في قاهرة المعز رحل عن دنيانا فارس من فرسان الوطن وقائد من قادة النضال الإرتري ومجاهد عرفته ساحات النضال في ربوع الوطن وأب وصديق يشهد له كل من عرفه بأنه نعم الأب والأخ والصديق. فقد كان أبو محمد مدرسة في النضال ضحى بالنفس والنفيس من أجل ثورة شعبنا منذ انطلاقتها المباركة في ربوع بركة والقاش وعاصر مراحلها المختلفة داخل ارتريا وساهم في الثورة بنفسه وعلمه وعرقه وتضحياته حتى ترسخت وامتد لهيبها ليشمل كل الوطن – سهوله جباله ومدنه وقراه. ثم انتقل أبو محمد إلى خارج الوطن ليواصل النضال من خلال العمل السياسي والاعلامي في مكاتب جبهة التحرير الارترية في العديد من العواصم العربية منها القاهرة وبغداد وليبيا، فكان عطاؤه للثورة و أبناء الوطن لا يميز بين قريب وبعيد وبين كبير وصغير وبين عضو ملتزم في الجبهة وغير ملتزم حتى أحبه الجميع فقد كان بحق المناضل والثائر والأب والصديق لكل من عرفه وعمل لا يبدل ولا يتبدل معه . واستمر فارسنا في العطاء والنضال رغم ظروف السن والمرض ولم يتأخر قط عن نجدة أو معروف أو نصيحة حتى اصبح رمزا ومقصدا لكل ارتري يطلب الدراسة أو العلاج أو الإقامة في القاهرة. وقد صدق فيه قول الشاعر :

ما قال لا إلا في تشهده لولا التشهد لكانت لاؤه نعم.

وكان أبو محمد رمزا صادقا للأب والزوج ترك لنا ذرية طيبة صالحة وزوجتين كريمتين وأحفادا نسأل الله العلي القدير أن يبارك فيهم ويثبتهم وأن يؤجرهم في مصيبتهم وان يجعلهم خير سلف لخير خلف.

هذا هو أخونا وزعيمنا وصديقنا وكبيرنا قد رحل عن دنيانا بجسده وروحه وأبقى لنا من ذكراه أثرا طيبا وعملا صالحا وقدوة نسير على هداها. وسوف يأتي بإذن الله اليوم الذي نحيي ونكرم في ربوع الوطن ذكرى فقيدنا ورفاقه الأبرار من شهداء الثورة وقادتها ومناضليها الذين قدموا للوطن عظيم التضحيات وجليل الأعمال ورحلوا عن الدنيا وما بدلوا تبديلا. فإلى جنة الخلد بإذن الله وانا لله وانا اليه راجعون.

أبو هشام محمد ابراهيم ادريس

لغني وقيادة الحركة الفيدرالية صباح هذا اليوم الخبر الاليم بوفاة المناضل الكبير سليمان ادم سليمان الذي وافته المنية في القاهرة في الثالثة من صباح هذا اليوم. وانا لله وانا اليهب راجعون.ولا حول ولا قوة الا بالله العلي القدير.
المناضل الكبير سليمان آدم من الرعيل الأول للثورة الإرترية حيث عمل في الخلايا السرية الاولى لجبهة التحرير الارترية في داخل الوطن عندما كان يعمل في المحكمة الشرعية لمدينة تسنى. اقراء المزيد....

الاخ الفاضل المناضل حسين خليفة حفظكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
احسن الله عزاءنا وعزاءكم وعظم الله اجر الجميع على وفاة المناضل الكبير العم سليمان ادم سليمان سائلين المولى له الرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وان يلهمكم وجميع افراد الاسرة الصبر والسلوان .. لا شك في أن وفاة العم سليمان فقد كبير لنا ولكم وللوطن ولكن لا نملك إلا أن نقول : *إنا لله وإنا إليه راجعون*
محبكم / أبو الحارث آدم اسماعيل

بسم الله الرحمن الرحيم               

 يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي          صدق الله العظيم

ونحن في غمرة الأحزان بفقد القائد الشهيد أبو محمد رحمه الله ، اذا يدهمنا حزن وفقد آخر برحيل المناضل الصامد والمعطاء أبوبكر سليمان ادريساي سكرتير المكتب التنفيذي للحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية وهو الفقد الفادح ، حيث رحل عنا رجل ومناضل لا يكل من العطاء في مسيرة العمل الوطني الذي واكبه وسار فيه منذ نعومة أظفاره ، وقد عرفنا عن الشهيد ابوبكر سليمان أبو داليا وقفاته الصلبة في مقارعة الدكتاتورية سواء بقلمه السيال أو بمواقفه المعروفة والثابتة في ميادين تعزيز مسيرة المقاومة الوطنية في ساحات تنظيمه أو ساحات المعارضة عموماً .
ونحن في جبهة التحرير الإرترية قيادة وجماهير نتوجه بأعمق آيات العزاء لجماهير شعبنا وللمناضلين في الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية والى ذويه وإخوانه ، ونسأل الله تعالى ان يتغمده في رحاب رحمته مع الصديقين و الشهداء وحسن اولئك رفيقا.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

حسين خليفه

رئيس جبهة التحرير الإرترية

10_02_2017

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنتي

بقلوب راضية بقضاء الله وقدرته تلقت قيادة وعضوية الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية يوم أمس 8 من فبراير 2017م خبر وفاة المناضل الكبير الاستاذ سليمان آدم سليمان رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته (مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا) ونسأل الله أن يبارك في ذريته وإخوانه ورفقاء نضاله . فقد كان الأستاذ سليمان الرجل الوطني الذي عاش حياته لقضية وطنه وأمته منذ نعومة أظفاره ، لا تصرفه الصوارف عن مهمته في التعريف بقضية شعبه وحملها إلى الداني والقاصي بوعي كبير وقدرات فذة ، وهو الأب الحنون لكل الارتريين دون الالتفات لإنتماءاتهم السياسية والاجتماعية ، الرجل الكريم المضياف ، وصاحب النجدة والمروءة ، نسأل الله أن يجزيه خير الجزاء على ما قدم لأمته ووطنه ، وأن يجبر كسر الإرتريين فيه لأن فقده أمر عظيم وجلل ، ونسأل الله أن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر وحسن العزاء ، ونتقدم بأحر التعازي إلى أسرته وإخوانه والى جبهة التحرير الإرترية قيادة وعضوية سائلين الله العلي الكريم أن يعظم أجرهم ويجبر كسرهم.

وإنا لله وإنا اليه راجعون

صالح محمد عثمان

الأمين العام للحزب الاسلامي

الاخ المناضل حسين خليفة الموقر تلقيت ببالغ الاسي نبآ وفاة المناضل الكبير والوطني الرمز الاخ سليمان ادم سليمان الذي وافته المنية بالامس فآنها خسارة كبيرة لشعبنا عموما ولجبهة التحرير الارترية اقدم لكم تعازي في هذه المصاب الجلل وارجو الله ان يتقبله بقبول حسن وان يلهم اسرته وكافة افراد شعبنا الصبر والسلوان

محمد سعيد مفلس

1 2 3 56